كوخ الروح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَيْفَ يُرَوِّضُونَ فَرَسًا ضَارِيَة؟مِنْ أَيْنَ الطَّرِيقُ إِلَى هَيْكلِ قَصِيدَةٍ
مُعَتَّقٍ بِرُوحِ كَاهِنٍ.. وَسُؤَالِ عَنْقَاءمُعَرَّقٍ بِبَوْحِ جَسَدٍ.. وَجَوَابِ قَنْبُلَة؟
كيْفَ يَرْسُمُونَ مَطَرًا مِنْ صُوَرٍ لَذِيذًابَعْدَ انْحِبَاسِ غَيْمٍ طَوِيل
تَتَرَاكَضُ فِيهِ الصُّورَةُ خَلْفَ الصُّورَة؟مَنْ لِي بِلَوْحَةٍ إِثْرَ لَوْحَةٍ
هُنَاكَ تَشْوِيقٌ.. إِثَارَةٌ هُنَاهُنَا دَهْشَةٌ.. مُفَاجَأَةٌ هُنَاك
بِالرَّمْزِ آنًا.. بِاللُّغْزِ آوِنَةًعَلَى جَنَاحِ الْفَرَحِ طَوْرًا
وَفِي صَقِيعِ الْحُزْنِ تَارَةً؟كَيْفَ يُرَبُّونَ حَشْدًا شَهِيًّا
مِنْ شَهْدٍ مُتَهَالِك،يَنْهَمِرُ شَلاَّلاً سَخِيًّا
مِنْ عَسَلٍ رَخِيّوَشَوْقٍ وَشَبَقٍ وَشَهْوَة
حَرَامٌ أَنْ يُفَسَّرلأَنَّ تَفْسِيرَ الْجَمَالِ
قَتْلٌ قَبِيحٌ مُتَعَمَّد؟مَنْ لِي بِعُصْفُورٍ طَلِيق
يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ قُضْبَانِ قَفَصٍ صَفِيقٍمِنْ ذَهَبْ؟
مَنْ لِي بِمُهْرَةِ انْعِتَاقِ أَمْدَاءتُقَطِّعُ أَمْرَاسَ انْغِلاَقِ أَهْوَاءٍ ضَيِّقَة
تَذْرُعُ الْعَالَمَ حُرَّةً سَيِّدَة؟مِنْ أَيِّ ضِلْعٍ تُؤْخَذُ الْقَصِيدَة؟
كَيْفَ يُحَاكُ لُغْزٌ عَلَى لُغْز؟كَيْفَ يَنْشَقُّ عَلَى مِصْرَاعَيْهِ فَضَاءُ السُّؤَال؟
مَنْ لِي بَقَصِيدَةٍلاَ تُشَرِّعُ نَوَافِذَهَا إِلاَّ لِغَيْرِ الْمَأْلُوفِ
مِنْ سُلاَلَةِ الشَّمْسِ وَالرِّيحِ وَالْمَطَرْ؟مَنْ لِي بِحَقْلِ أَلْغَامٍ جَدِيدٍ جَمِيل؟
كَيْفَ يَحُثُّون الخُطَىبِمِهْمَازِ وَقْتٍ مُرَاهِقٍ قَصِير
لِيَثُورَ فِي الْعَيْنَيْنِ وَالأُذُنَيْنِلُغْمٌ لّذِيذٌ مِنْ ذَرَّةِ الأَلَق
يَنْسِفُ الرُّوحَ والْجَسَد؟كَيْفَ تُحَطَّمُ أَسْوَارٌ
مِنْ وَهْمٍ مُرَبَّععَاثَتْ بَيْنَ مَمْلَكَتَيْنِ تَوْأَمَيْنِ
قَطِيعَةً طَوِيلَةبَيْنَ شَقِيقَيْنِ رَائِعَيْنِ حَالِمَيْنِ
عَدَاوَةً مُزْمِنَة؟كَيْفَ تُدَمَّرُ أَسْوَارٌ وَتُبْنَى جُسُور
بَيْنَ نَثْرِ الشَّمَالِ وَشِعْرِ الْجَنُوب؟مِنْ أَيْنَ سَتُأْخَذُ حِجَارَةُ تِلْكَ الْجُسُور؟
أَيْنَ غَارُ الْقَصِيدَةِ الْعَقِيدَة؟كَيْفَ تَخْرُجُ دِينًا جَدِيدًا جَلِيلاً
عَلَى هُبَلِ الْوَزْنِ وَلاَتِ الْقَافِيَة؟مَا حَاجَةُ فَاتِنَةٍ
لِعَبَقِ مَسَاحِيقَ أَوْ عَبَثِ دَنَادِيش؟هَلْ رَأَيْتُمْ فُسْتَانَ سَهْرَةٍ يَعْرَقُ فِي مَطْبَخ
رَبْطَةَ عُنُقٍ تَبْذُرُ قَمْحًا؟مَنْ لِي بِأَنَاشِيدَ كَافِرَةٍ مُلْحِدَةٍ جَدِيدَة
تَقْتَحِمُ هَيَاكِلَ لُغَةٍ عَتِيقَةٍ مُحَنَّطَةتَعِيثُ فِيهَا خَرَابًا جَمِيلاً دُونَ خَجَلٍ
جَرِيئًا دُونَ خَوْفٍيَنْثُرَ دُخَانَ بَخُورٍ طَازَجٍ سَاذَجٍ جَدِيد
عَلَى جَمِيعِ جِهَاتِ الرِّيحِ وَالرُّوحِ وَالْجَسَد؟مَنْ لِي بِقَصِيدَةٍ
تَشْتَعِلُ بِالشِّعْرِ فِي كُلِّ الْفُصُولتَنْشُرُ عَذَابَاتِ الرُّوحِ
حَرَائِقَ الْجَسَدتَمْنَحُهَا تَأْشِيرَةَ خُرُوجٍ دَائِمَة
إِلَى مَدَائِنِ الشَّمْسِ وَالْهَوَاءِ وَالْمَطَردُونَمَا تَعَبُّدٍ
فِي مَحَارِيبِ مِثَالٍ هَزِيلٍ وَخِطَابٍ طَوِيلوَدُونَمَا تَعَثُّرٍ
فِي زَوَارِيبِ سُوقِ كَلاَمٍلاَ يَسُوقُ إِلاَّ كَلاَمَ لَيْلٍ كَلِيلٍ مَحَاهُ النَّهَار؟
مَنْ لِي بِقَصِيدَةٍأَسْمَعُ شَذَى بَوْحِهَا الطَّلِيق
عَاصِفَةً مِنَ دِفْءٍ مُصَفَّىصُورَةً مِنْ جَنَّةِ أَحْلاَمٍ مُدْهِشَةً رَائِعَة
تُنْشَرُ عَلَى حِبَالِ الرِّيحِ عَارِيَةً كِمَا تُولَددُونَمَا مِلْحٍ وَرَيْحَانٍ وَرِضَاعَة؟
مَنْ لِي بَقَصِيدَةٍتَكُونُ صَعْبَةً عَصِيَّةً قَصِيَّةً ثَقِيلَة
خَارِجَةً عَلَى تُوتِ تَابُوتِ الرَّتَابَةجَرِيئَةً لاَ تَخْجَلُ مِنْ بَوْحٍ أَوْ عُرْيٍ
مُتَجَاوِزَةً لاَ تَخَافُ التَّبَاطُؤفِي تَسَلُّقِ ذِرْوَةِ هَلاَكٍ لَذِيذَة
كَافِرَةً بِأَصْنَامٍ وَتَمَاثِيلَ تَلِيدَةمُخَرِّبَةً تَعْقِدُ بَيْنَ عَذَارَى كَلِمَاتٍ
قِرَانَاتٍ غَيْرَ شَرْعِيَّةرَافِضَةً قَوَانِينَ مُرُورٍ قَدِيمَة؟
مَنْ لِي بِقَصِيدَةٍتَكُونَ أَمِيرَةَ تَخْرِيبٍ رَائِعَةً رَهِيبَة
قِلْبُهَا لاَ يَعْرِفُ الرَّحْمَةعَقْلُهَا لاَ يَعْرِفُ الْمُسَاوَمَة
"تُكَسِّرُ الدُّنْيَا"لِتُعَمِّرَهَا مِنْ جَدِيد؟
مِنْ أَيْنَ سَتَأْتِينَا، يَا وَقْتُ، أَمِيرَتُنَا؟نَوَافِذُ قَصْرِ السُّلْطَان
عَالِيَةٌ مُحْكَمَةُ الإِغْلاَقِ بَعِيدَةسَتَائِرُهَا مُسْدَلَةٌ عَمْيَاء
نَوَافِذُ أَكْوَاخِ الْفُقَرَاءِ قَرِيبَةمُشْرَعَةٌ لَجَمِيعِ جَهَاتِ الرِّيح
هَلْ مِنْ كُوخِ الرُّوحِ تُطِلُّ أَمِيرَة؟
عن القصيدة
«كوخ الروح» من شعر تركي عامر، وتقع في ٥١ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.