الأقــــــــــــصــــــــــى
الشاعر: سهام آل براهمي · البحر: الكامل
«الأقــــــــــــصــــــــــى» من شعر سهام آل براهمي، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
01- حُلُمٌ لصِيقٌ بِالضمائر فَانْتَهَى ... سَكَنًا بِأعْمَاقِ النفوسِ أَسَاسُهُ
02- عَلَمٌ تَقَدَّسَ فِي الِعَقَائِدِ سَالِفًا ... سِيَرٌ تُحَدِّثُ مَجْدَهُ أَنْفَاسُهُ
03- يَا بَيْتَ مَقْدِسِنَا وَ أولى القبلَتَيْــ ... ـنِ تَوَجُّهًا مَسْرَى النبِيِّ غِراسُهُ
04- لا بَاركَ الله اليَهود ومن لَهُمْ ... حَبِطُوا بِسَعْيٍ حُرِّمَتْ أَنْجَاسُهُ
05- وَيْحَ السَّرائِرِ عِنْدَ كُلِّ تَذَكُرٍ ... مَنْ نَحْنُ، مَنْ هُمْ ؟ كَيْفَ ذَلَّ أنَاسُهُ !؟
06- لَيْتَ المَشَاهِدَ بِالتَّوَاتُرِ جُدِّدَتْ ... لَيْتَ المُحَدِّثَ يَرْتَوِي إِحْسَاسُهُ
07- صَار السَّجِينُ بِأَهْلِهِ ، مِحْرَابهُ ... مَشْرُوع تَهوِيدٍ طَغَى مِتْراسُهُ
08- والكيْدُ أَضْرَمَ فِي النُّفُوسِ حَرِيقَهُ ... يَوْمَ اعتِدَاءٍ فَانْطَوَى قِرْطَاسُهُ
09- أسْرٌ يُكَبِّلُ صَخْرَ بَيْتٍ ثَأْرُهُ ... يَرْنُو إلى الحُجَّاجِ ، هُمْ نِبْرَاسُهُ
10- الْقُدْسُ نَادَى يَا شَعَائِر أيْقِظِي ... ذِكْرَى لِحَقٍّ زَمْجَرَتْ أَجْرَاسُهُ
11- عُدْ يَازَمَانُ بِفَارِسٍ مِنْ سَالِفٍ ... سَمْتُ الْقِيَادةِ شَرْعُهُ و لِبَاسُهُ
12- الْمَسْجِدُ الأقْصى اسْتَغَاثَ ضَمَائِرًا ... عربِيَّةً ، أيْنَ الشّدِيد مِرَاسُهُ؟
13- أسَفِي عَلَى رَمْزٍ تَوَارى غِيلَةً ... أسَفِي على طُهْرٍ اُحِلَّ مَدَاسُهُ
14- رَانَ الخُنُوعُ على قلوبٍ قَلَّدَتْ ... والأَصْلُ يَرْفَعُ قَدْرَهُ حُرَّاسُهُ
15- وَأَنَاخَ ذُلٌ واسْتَبَاحَ رِيَاضَنَا ... وَطَوَى الْمُنَى تَسْقِيكَ سُماًّ كَاسُهُ
16- زَعَمُوا بِأَنَّ السِّرَّ حَبْكُ سِيَاسَةٍ ... حَتَّى نُقَرَّبَ ، وَالوَلاَءُ مَقَاسُهُ
17- لَا خَيْرَ في دَرْسٍ تَكَرَّرَ خَيْبَةً ... بِئْسَ الْتِزَامٌ غُرِّبَتْ أَجْنَاسُهُ
18- لَا خَيْرَ فِي التَشتيتِ أضْعَفَ وِحْدَةً ... دُسْتُورُ ذُلٍّ خَادِعٌ كُرَّاسُه
19- هَلْ كَانَ فِي غَابِ الذِّئَابِ فَضِيلةٌ؟! ... الذِّئْبُ ذِئْبٌ يُنْكَرُ اسْتِئْنَاسُه
20- فَإلى مَتَى يَا أهْلَ بَيْتٍ نَاظِرٍ ... لِلْيَوْمِ وَالْغَدِ ، يَعْتَدِي عُفَّاسُهُ
21- وَمَتَى نُعَانِقُ سُنَّةً للْمُصْطَفَى ... وَمَتَى يُتَرْجَمُ حَالُهُ وَحَمَاسُهُ
22- العِزُ فِي عَزْمِ يُوَحِّدُ قِبْلَةً ... يَسْبِي عَدُوًّا مُعْلَــــنًا إِفْلاسُهُ
23- فِي الإتِّحَادِ مُروءةٌ قَدْ حُرِّرَتْ ... يَوْمَ التَّنَادِي بِالْحَرَامِ مِسَاسُهُ
24- للنَّصْرِ جِيلٌ عكْسَ جِيلٍ أَجْوَفٍ ... تَبِعُوا الهَوَى ، فَتَأوَّهَتْ أَقْدَاسُهُ
25- النَّصْرُ آتٍ لَا مَحَالةَ أَهْلهُ ... جَيْشٌ تُزَيَّنُ بالتُّقَى أعْرَاسُهُ
26- في الحِينِ يُنْفِذُ أَمْرَهُ والمُعْتَدِي ... فَورَ الْبَلَاغِ تَصَكَّكَتْ أَضْرَاسُهُ
27- خَلِّي الْجَبَانَ يَجُولُ جَوْلَةَ وَاهِمٍ ... لاَ بُدَّ يَوْمًا لِلْحِسَابِ أُنَاسُهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف السين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- السجين: سجن: السِّجْنُ: الحَبْسُ. والسَّجْنُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. سَجَنَه يَسْجُنُه سَجْناً أَي حَبَسَهُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَالَ ربِّ السَّجْنُ أَحبّ إِلَيَّ. والسِّجْنُ: المَحْبِسُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَ … (لسان العرب)
- المحدث: حدث: الحَدِيثُ: نقيضُ الْقَدِيمِ. والحُدُوث: نقيضُ القُدْمةِ. حَدَثَ الشيءُ يَحْدُثُ حُدُوثاً وحَداثةً، وأَحْدَثه هُوَ، فَهُوَ مُحْدَثٌ وحَديث، وَكَذَلِكَ اسْتَحدثه. وأَخذني مِنْ ذَلِكَ مَا قَدُمَ وحَدُث؛ وَلَا يُقَالُ ح … (لسان العرب)
- المشاهد: شهد: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الشَّهِيدُ. قَالَ أَبو إِسحق: الشَّهِيدُ مِنْ أَسماء اللَّهِ الأَمين فِي شَهَادَتِهِ. قَالَ: وَقِيلَ الشهيدُ الَّذِي لَا يَغيب عَنْ عِلْمه شَيْءٌ. والشهيد: الْحَاضِرُ. وفَعِيلٌ مِن … (لسان العرب)
- بارك: بأر: البِئْرُ: القَلِيبُ، أُنثى، وَالْجَمْعُ أَبْآرٌ، بِهَمْزَةٍ بَعْدَ الْبَاءِ، مَقْلُوبٌ عَنْ يَعْقُوبَ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقْلِبُ الْهَمْزَةَ فَيَقُولُ: آبارٌ، فإِذا كُثِّرَتْ، فَهِيَ البِئارُ، وَهِيَ فِي الْقِل … (لسان العرب)
- بالتواتر: وتر: الوِتْرُ والوَتْرُ: الفَرْدُ أَو مَا لَمْ يَتَشَفَّعْ مِنَ العَدَدِ. وأَوْتَرَهُ أَي أَفَذَّهُ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَهل الْحِجَازِ يُسَمُّونَ الفَرْدَ الوَتْرَ، وأَهل نَجْدٍ يَكْسِرُونَ الْوَاوَ، وَهِيَ صَلَاةُ … (لسان العرب)