القمَــــرُ المُهْدَى إلى قَمَري
الشاعر: مجدي يوسف · البحر: البسيط
«القمَــــرُ المُهْدَى إلى قَمَري» من شعر مجدي يوسف، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا أيّها القمَرُ المُهْدَى إلى قَمَري — والكونُ أعمى،ووجهُ الكون من حَجرِِ
يا يومَ مولدِه،والنّورُ مُدّكرٌ — يطوي صحائفَ مَنْ عاشوا بلا حذَرِ
الله أرسلَ بالبُشرى إلى أمم ٍ — خيرَ الأنامِ ºأعَدّوا الزّادَ للسّفر ِ
يُزجي الحقوقَ،فلا ظلمٌ ،ولا ندمٌ — والمؤمنون سُكارى مِن خُطى القمَر ِ
إنّا افتقدناكَ بالقَصْواء فَقْدَ أَبٍ — هل يعلمُ الموتُ مَنْ أهدى إلى الحُفَرِ؟
فالبومُ عشّشَ بعد الدّوح ،والثّمر ِ — والنّهْرُ كفّ عن التّغريد ِ،والسّهَر ِ
فارجعْ إليّ رسولَ الله ،يا قمَري — خلفي الجموعُ،لكَم ضلّتْ عنِ الأثَر ِ
والعُرْبُ عادتْ إلى الأوثانِ مِن زمَنٍ — تبني، وتعبُد ما سوّته من صَخَر ِ
باعوا فلسطينَ للشّيطان يخذُلهم — فكلّهم شُغِلوا، يهفُون للدّررِ
والدّينُ أمسى غريباً في منازلنا — يشكو إلى الله ظلماً من بني البشَر ِ
قد صار سِلعةَ نصّابٍ،ومُنحرِفٍ — ما أوفرَ الرّبحَ،لو يسعى إلى كُثُر!ِ
فارجعْ إلينا،وحطّمْ كلّ ما صَنعوا — ضَعْ ذا الفَقَار ِ بلا غِمْد ٍعلى حجَر ِ
_________ — (1)ذو الفقار: اسم سيف من سيوف سيدنا محمّد (صلّى)_ المشهورة.
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التغريد: جمع: ـات. [غ ر د]. (مصدر غَرَّدَ). "تَغْرِيدُ العَصَافِيرِ" : زَقْزَقَتُهَا، تَرْدِيدُ أَصْوَاتِهَا.
- الحفر: حفر: حَفَرَ الشيءَ يَحْفِرُه حَفْراً واحْتَفَرَهُ: نَقَّاهُ كَمَا تُحْفَرُ الأَرض بِالْحَدِيدَةِ، وَاسْمُ المُحْتَفَرِ الحُفْرَةُ. واسْتَحْفَرَ النَّهْرُ: حانَ لَهُ أَن يُحْفَرَ. والحَفِيرَةُ والحَفَرُ والحَفِيرُ: الْبِئ …
- الزاد: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …