باللهِ يا ملكَ السّما

الشاعر: مجدي يوسف · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«باللهِ يا ملكَ السّما» من شعر مجدي يوسف، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بالله يا ملكَ السّــما — خبّرْ حبيـباً قد جنَـى

شوقاً أفاض على الدُّنا — ،منه التياعي ،والضّنى

*** — أتُراه يسـتبقي الطّفــو

لةَ ،والغـرام الأوّلا؟ — أتُراه يذكرُ ذلك الـ

عهــدَ القديـم الأمثلا ؟ — ***

عشْرٌ خلَتْ ،هل نلتقي — ،والدّرب يشـهدُ جُرْحَنا؟

وأفيـقُ أنّى نهتـدي — والريـحُ تهـدِمُ وكرَنا؟

للغُرْبِ تُهدي موطنا — والأفْـقُ أعمدةُ السَّرابْ

والطيرُ يروي سرّنا — بين السّهول ،وفي الهضابْ

*** — أسَـفاً لأيام الهَوى

راحـتْ بـلا أملٍ جـديدْ — لم أجتني فيها سِـوى

ضَنْكٍ ،وكِبْـلٍ من حديدْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التياعي: [ل و ع]. (مصدر اِلْتاعَ). "اِلْتِيَاعُ القَلْبِ": اِحْتِرَاقُهُ مِنَ الهَمِّ أَوِ الشَّوْقِ.
  • الطفو: (طَفَوَ) الطَّاءُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى الشَّيْءِ الْخَفِيفِ يَعْلُو الشَّيْءَ. مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: طَفَا الشَّيْءُ فَوْقَ الْمَاءِ يَطْفُو طَفْوَا وَطُفُوًّا، إِذَا …
  • تهدم: [هـ د م]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). تَهَدَّمْتُ، أتَهَدَّمُ، مصدر تَهَدُّمٌ. 1."تَهَدَّمَتِ العِمَارَةُ الْمَهْجُورَةُ" : تَسَاقَطَتْ جُدْرَانُهَا، أصَابَهَا الخَرَابُ. "فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ، إذْ تَهَدَّمَ ع …
  • جرحنا: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب …
  • والدرب: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …

قصائد ذات صلة

  • الشّمسُ تُنسَجُ مِنْ فَم الشُّعراءِ
  • ما بينَ أجنحةِ البصَر
  • صَلبوا رسائلَ عشقنا
  • قصيدة: مناجاة
  • متى أحيا بلقياها وحيداً؟
  • القمَــــرُ المُهْدَى إلى قَمَري
  • الغَسَق
  • المَأْسَاة