إلى بيروت الأنثى مع الإعتذار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَان لُبنَانُ لَكُم مَروَحَةٌتَنشُرُ الأَلوَانَ وَالظِلَّ الظَلِيلاَ
كَم هَزَيتمُ مِن صَحَارَاكُم إلَيهِتَطلُبونَ اَلمَاءَ وَ الوَجهَ الجَمِيلاَ
وأغتَسَلتُم بِنَدَى غَابَاتِهِوِاختَبَأتُم تَحتَ جِفنَيِه طَوِيلاَ
وِتَسَلَّقتُم عَلَى أَشجَارِهِوِسَرَحتُم فِي بَرَارِيِه وُعُولاَ
وِشَرِبتمُ مِن خَوَابِيِه نَبِيذَاًوَسَمِعتُم مِن شَوَادِيهِ هَدِيلاَ
وِقَطَفتمُ مِن رَوَابِيهِ الخُزَامَىوَالعُيُونَ الخُضرَ وِ الخَدَّ الأَسِيلاَ
وِاقتَنَيتمُ شَمسَهُ لُؤلُؤَةًوِرِكبتمُ أَنجمُ اللَّيلِ خُيُولاَ
إِنَّهُ عَلّمَّكُم أَن تَعشَقُوالَم يَكُن لُينَانُ فِي العُشقِ بَخيِلاَ
إِنَّهُ عَلَمَّكُم أَن تَقرَأواهَل تَقولون لَهُ : شُكراً جَزِيلاَ؟
آه يَا عُشَّاقَ بَيرُوتَ القُدَامَىهَل وَجَدتُم بَعدَ بَيرُوتَ البَدِيلاَ ؟
إِنَّ بَيرُوتَ هِيَ الأُنثَى الَتِيتَمنَحُ الخَصبَ وَتُعطِينَا الفُصُولاَ
إِن يَمُتْ لُبنَانُ … مِتُّم مَعَهُكُلُّ مَن يَقتُلُهُ … كَانَ القَتِيلاَ
كُلُّ قُبحٍ فِيِه …. قُبحُّ فِيكُمُفَأَعِيدُوهُ كَمَا كَانَ جَمِيلاَ
إِنَّ كَوناً لَيسَ لُبنَانُ فِيهِسَوفَ يَبقَى عَدَماً أَو مُستَحِيلاَ
كُلُّ مَا يَطلُبُهُ لُبنَانُ مِنكُمأَن تُحِبُوهُ ... تُحِبُّوهُ قَلِيلاَ
عن القصيدة
«إلى بيروت الأنثى مع الإعتذار» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.