لو كنت في مدريد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كنت في مدريد في رأس السنةكنا سهرنا وحدنا
في حانة صغيرةليس بها سوانا
تبحث في ظلامها عن بعضها يداناكنا شربنا الخمر في اوعية الخشب
.. كنا اخترعنا ربما جزيرة.. أحجارها من الذهب
.. أشجارها من الذهب.. تتوجين فيها اميرة
لو كنت في مدريد في رأس السنةكنا راينا .. كيف في اسبانيا
.. أيتهاالصديقة الاثيرةتشتعل الحرائق الكبيرة
.. في الاعين الكبيرة.. كيف تنام الوردة الحمراء في الضفيرة
كنا عرفنا لذة الضياع في الشوارعوجوهنا تحت المطر
ثيابنا تحت المطركنا رأينا في مغارات الغجر
.. كيف يكون الهمس بالاصابع.. والبوح والعتاب بالمشاعر
. وكيف للحب هنا .. طعم البهار اللاذع.. لو كنت في مدريد في رأس السنة
كنا ذهبنا آخر الليل للكنيسة.. كنا حملنا شمعنا وزيتنا
.. لسيد السلام والمحبةكنا شكونا حزننا اليه
.. كنا أرحنا رأسنا لديه.. لعله في السنة الجديدة
.. ايتها الحبيبة البعيدة.. يجمعني اليك بعد غربة
في منزل جدرانه محبة.. وخبزه محبة
لو كنت في مدريد في رأس السنة.. كنا ملأنا المدخنة
.. عرائسا ملونة. لطفلة دافئة العيون
.. نعيش ياحبيبي بوهمها.. من قبل أن تكون
نبحث ياحبيبتي عن اسمهامن قبل ان تكون
كنا صنعنا تختها الصغير من ظنونتختا من الاحلام .. والقطيفة الملونة
.. تنام فيها ربما بعد سنة. لو كنت في مدريد في رأس السنة
عن القصيدة
«لو كنت في مدريد» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.