رسالة 94
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
( مئة رسالة حب )ساعة الكرملين تدق في موسكو .. منتصف الليل ..
وأنا عائد إلى فندقي من مسرح البلشوي حيث شاهدتباليه ( بحيرة البجع ) ، عدة تشايكوفسكي المذهلة .
خلال فترة العرض بحثت عن يديك أكثر من مرة .. عنيميني بحثت عنها .. وعن يساري بحثت عنها ..
عندما أكون في حالة الفن ، أو في حالة العشق .. أبحثعن يديك .. ألتجيء إليها ، أكملها .. أضغط عليها .. أنزلق
على لزوجتها .. أنام في جوفها ..في معابد الفن العظيم ، يشف الحب حتى يصبح ضوءاً ..
سائلاً . هل الفن والحب طفلان يشربان من نهر واحد ؟ هلهما حبتا قمح معلقتان في سنبلة واحدة ..
إنني لا أستطيع أن أفضلك عن موسيقى تشايكوفسكي ..أنت تنامين على صدر كل الكمنجات .. وتستحمين في دموع
كل الأوتار .وحين خرجت البجعة بأجنحتها البيضاء من البحيرة ،
واستدارت الراقصات حولها بشكل مروحة أنيقة ، كان كلشيء يوحي بالنقاء والطهر .. كأن الدنيا كانت تمطر ياسميناً ..
ومن خلال أمطار الياسمين ، خرجت أنت بجعة بيضاءمن بحيرة ذكرياتي .
ورجعت إلى فندق في آخر الليل .. لألملم زغب القطنالمتناثر على ثيابي ..
عن القصيدة
«رسالة 94» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.