رسالة 89
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
( مئة رسالة حب )هل وصلنا بحبنا إلى نقطة اللارجوع ؟
الرجوع لا يدخل في نطاق همومي ..الذهاب معك .. ونحوك .. وإليك ..
هو أساس تفكيري ..الذهاب الذي لا يرجع
وليس لديه تذكرة عودة ..*
إنني أحبك ..ولا أطلب منك وثيقة تأمين
ضد الموت عشقاً .بل سأطلب منك على العكس -
أن تساعديني على الموت حرقاًعلى الطريقة البوذية ..
مجنونة أنت .. إذا تصورتأنني أطلب معك السلامة ..
فحين يحب رجل مثليامرأة مثلك ..
تتشقق قشرة الكونوتصبح الأرض
علبة كبريت في يد طفل ..*
مجنونة أنت .. إذا فكرتأنني أبحث لديك عن الطمأنينة ..
أو أنني أفكر في العودة إلى البرمرة أخرى ..
فأنا نسيت تاريخي البري كلهنسيت الشوارع ، والأرصفة ، وأشجار السرو .
وكل الأشياء التي لا تستطيع تغيير عناوينها ..إنني أحبك ..
ولا أريد أقراصاً منومة لأشواقي ..ولا حبوباً لمقاومة الدوار
إنني بخير هكذا ..إنني بخير هكذا ..
فأنا أكون في أحسن حالاتيعندما تهاجمني نوبات الهذيان ..
فأنسى تاريخ وجهي ..وأنسى مساحة جسدي
وأتلاشى .. تحت شمس نهديككما تتلاشى مدينة من الشمع ..
عن القصيدة
«رسالة 89» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.