إلى تلميذة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قل ليولو كذباً- كلاماً ناعماً قد كاد يقتلني بك التمثال
مازلت في فن المحبة .. طفلةبيني وبينك أبحر وجبال
لن تستطيعيبعد أن تتفهمي أن الرجال جميعهم أطفال
إني لأرفض أن أكون مهرجاًقزماً .. على كلماته يحتال
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاًفالصمت في حرم الجمال .. جمال
كلماتنا في الحب .. تقتل حبناإن الحروف تموت حين تقال
قصص الهوى قد أفسدتك .. فكلهاغيبوبة .. وخرافة .. وخيال
الحب ليس رواية شرقيةبختامها يتزوج الأبطال
لكنه الإبحار دون سفينةوشعورنا أن الوصول محال
هو أن تظل على الأصابع رعشةوعلى الشفاه المطبقات سؤال
هو جدول الأحزان في أعماقناتنمو كروم حوله .. وغلال
هو هذه الأزمات تسحقنا معاًفنموت نحن .. وتزهر الآمال
هو أن نثور لأي شيء تافههو يأسنا .. هو شكنا القتال
هو هذه الكف التي تغتالناونقبل الكف التي تغتال
لا تجرحي التمثال في إحساسهفلكم بكى في صمته .. تمثال
قد يطلع الحجر الصغير براعماًوتسيل منه جداول وظلال
إني أحبك .. من خلال كآبتيوجهاً كوجك ااااه ليس يطال
حسبي وحسبك .. أن تظلي دائماًسراً يمز قني .. وليس يقال
عن القصيدة
«إلى تلميذة» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.