اخلاق المحبة
الشاعر: شاكر محمود حبيب · البحر: الكامل
«اخلاق المحبة» من شعر شاكر محمود حبيب، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا لست خائفة ولكن خائـــــفة — من ربنا يوم الخلائق واقـــــــفة
يبقى انتظارك فالعفاف يردني — أخلاقنا وعفافنا متحالفــــــــــــة
ليست يديّّ غنيمة لمخاتـــــــل — حمل الخديعة في زئير العاصفة
الحب يبقى في دمي ويصدنـي — عمن يداه بالخطيئة نازفــــــــــة
سيري إليك يصدني عنه هـدى — نور بـــدا إيمانه والعاطفـــــــــة
أنا لا أريد وعودك الجوفاء في — قلبي وعود الله ليست زائــــــفة
فمحبة الإنسان يجرفها الهــوى — ومحبة الرحمن تبقى وارفـــــة
أنا بانتظار براءتي فمساوئـــي — عندي إذا أدنو قيودا راســــــفة
تتريث الأخلاق في روحـي إذا — لعبت بأوتار الفؤاد مجـــــازفة
الحب فيه رهبة و محــــــــــبة — و حنين أحشاء بشوق راجــــفة
تتقدم الأرواح فيه و ينجلــــــي — صدأ القلوب و تشتكي لا آسفـة
أنا لا اصدق ما تقول فشهوة — الأحشاء تجرف كالسيول الجارفــــة
فلقاؤنا كذب و منك وشايـــــــة — عار علي إذا أتيتك خاطفــــــــة
من أنت ليس لدي معرفة بكـــم — فالله يعرف أنني له عـــــارفة
أبقى كما أنا في جلال تخشعــي — ومحبتي لله تبقى هاتفــــــــــــة
أنت الذي أفنيت عمرك لاهثــــا — خلف الزمان بذله ومواقفــــــه
قطعت يداي إذا لمــسن مـراودا — نزع الفضيلة وارتدى ما يكشفه
لا تتركيه يا مشاعر لحـظــــــة — ليرى الجحيم بها الأفاعي زاحفة
لا تعطني فرص الغفور كثيــرة — في ظله تأوي القلوب الخائفــة
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجوفاء: الجَوْفَاءُ : مذ الأجوفُ، ما كان لها جوف؛ حفرة جوفاء / كلمات جوفاء، أي فارغة لا معنى لها / امرأة جوفاء. أي لها مظهر من غير مخبر. - من القنا والشجر: الفارغة ج جُوفٌ.
- انتظارك: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
- بانتظار: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
- زئير: [ز أ ر]. (مصدر زَأَرَ). "زَئيرُ الأَسَدِ" : صَوْتُهُ. "وَصارَ يُرَدِّدُ ذَلِكَ بِصَوْتٍ تارَةً كالعَويلِ وَتارَةً كالزَّئيرِ". (توفيق الحكيم).
- سيري: سير: السَّيْرُ: الذَّهَابُ؛ سارَ يَسِيرُ سَيْراً ومَسِيراً وتَسْياراً ومَسِيرةً وسَيْرورَةً؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيُّ، وتَسْياراً يَذْهَبُ بِهَذِهِ الأَخيرة إِلى الْكَثْرَةِ؛ قَالَ: فَأَلْقَتْ عَصا التَّسْيارِ مِنْه …
- فالعفاف: [ع ف ف]. (مصدر عَفَّ). 1."عُرِفَتْ بِعَفَافِ سُلُوكِهَا" : الامْتِنَاعُ، الانْكِفَاءُ عَمَّا لاَ يَحِلُّ وَلاَ يَجْمُلُ قَوْلاً أَوْ فِعْلاً. "فَجَلَسَتْ وَالسَّكِينَةُ حَدِيثُنَا وَالعَفَافُ ثَالِثُنَا". (جبران خ. جبران …