المعلم والحبيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صبراً هداك الله يا حاديهام الفؤاد لرحلكم ناد
كشف الهوى ستر المحب ومايسطيع صبرا عن لقا الهادي
يشتاق لا يروى الفؤاد هوىمشغولة أحشاؤها صادي
شد القلوب محبة وسرىحب النبي بروحنا حادي
علم الهدى لبيك يحملنيشوق إليك وكله زادي
ما انثنى حتى الممات بكمانسي وغير طريقكم هادي
أنت المعلم والحبيب ومافي الأرض مثل جنابكم بادي
حاميت فيك محبتي كبرتومدامعي تجري بإيقاد
هذا العدو يكيد امتناومرا بعي صارت لأوغاد
من بعده يارب يجمعناوخيارنا ناموا بإخلاد
جاءت وحوش الأرض تاكلناوحمى العفاف غدا لقواد
عفوا على قولي ففي رئتيصدع يفض صدى بإنشاد
حبي طغى وكرامتي صرختوضمير تحريري لجلاد
آه على صوت الشعوب غدابوقا برنات وترداد
ما هبت الاه السخيةإذحام الردى في سيف حداد
يا أمة القرآن أين بناوالدرب في مجرى إلى وادي
حفر الاعادي عمقه وبنوامن فوقه صرحا لرواد
تشكون جوعا والبطون غدتتلاً من الأوجاع والزاد
عار علينا حين يجلدناضيم وأنا امة الضاد
باهت متون الشمس واتشحتبوشاح إكبار وأمجاد
ما ضامها سيف العدى وجرىماء على كف لوراد
فديارها نور بكل دجىومزارها حج لقصاد
قال النبي وقوله رحمضمت شتاتاَ مثل أولاد
كل على حب صفا جمعواهم يؤثرون وحبهم فاد
ورع وتدبير الحديث لهمعذر إلى جنات زهاد
أجدادنا خير الجدود لقدبروا بميراث لأحفاد
لكنما فينا تحضرناهد البناء برقصة الشاد
أسف نبيع كتابنا بلهىصيغت على جمر لوقاد
يا خيبة تدمي القلوب بهاغرق الرشاد بفتنة العادي
نحيا نجالد كيدهم أبداونصيرنا رب بمرصاد
الله اكبر عزنا شممود يارنا حصن لعباد
دار النبوة زادها شرفبمحمد وبكعبة الوادي
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«المعلم والحبيب» من شعر شاكر محمود حبيب، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.