كاسات الأسياد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تهوي على جلادها الأجسادترجو الحياء وبطشه يزداد
قتل المروءة في ضمير قاتلتسقيه من كأساتها أسياد
نحر الكرامة لا يخاف نذيرهاومحي الحياء فخلقه معتاد
ورمى الفضيلة فالسلوك يسوقهنحو الرذيلة والطريق فساد
لا ينظر الإنسان في إحساسهمتجرد عن أصله جلاد
يرنو بكل صلافة وتشوقلضحية بعذابها تنقاد
كيس الإهانة للرؤوس يلفهاوبعريها تتكور الأجساد
فترى الكرامة والعفاف تبثهاصور يعيث بطهرها الأوغاد
لفتت وجوها والحياء يديرهاتخشى العيون ودمعها وقاد
وتكورت أطرافها في سترهالتضم ما يرنو له القصاد
لكنما سوط القيود يردّهافيضيع جهد هدّه الإجهاد
لا تشتكي الآلام في صرخاتهابل تشتكي جرحا له ترداد
نفرت وحوش الغرب تطلب خيرنابشراهة وبجوعها أحقاد
نفضت لهيب زفيرها بعراقناوبقية يحمي لها الحداد
جاءوا إلينا والديار ديارناوديارهم في بعدها آماد
لم نرمهم حجراً ولا قلنا لهمانتم عدوّ بيننا ميعاد
بل زادهم فينا ربيع ربوعناجشعاً ويدفع حشدهم حساد
حملوا صفير الموت فوق رؤوسهموتحملوا صعباً له أبعاد
عن القصيدة
«كاسات الأسياد» من شعر شاكر محمود حبيب، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.