رداء السكينة والنعيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اكسَيْتَ عُمْرَكَ بالرجولةِ والفِدىوكتبتَ ذكرَكَ في الزمانِ بما شدى
وتقلَّبتْ جمراتُ قلبِكَ قاصــــــداًفسقيتَها ماءَ الحياة تشَهُّـــــــــــــدا
ونفضْتَ جرحَكَ للبطولةِ مؤمِناًثوبٌ على قدَرِ العزيمةِ يُرتـــــــدى
فتلاقتِ الآمالُ في جرحِ الرًّدىفَحَضَنْتَها رهنَ الشهادةِ مَقصَـــــدا
َتروي عزيمةَ شاهدٍ بدمائــــــهِثبتٌ إذا ثارَ الوغى وتلبَّــــــــــــدا
حتى ارتديتَ سكينةً بنعيمِهـــــالِيِلفُّها طهرُ الملائِك سُجَّـــــــــــدا
وتركتَ خلفكَ للرجالِ مآثــــراًلا تنطوي ، فيها الحديثُ تــــرددا
حتى اشتهتْ تلدُ البنينَ لمثلهاويكون ذكرٌ للمآثرُ خُلَّــــــــــــــدا
يكفيكَ قيدُ الروح ِفيكَ موَثَّــــقٌلا يَرهبُ النيرانَ زادتْ موقــــــدا
حلباتُ سامراءَ دائرة ُالوغـــــىولهيبُها تنُّور ينفخُ مُرعِــــــــــــدا
جاريتَها حتى ختمتَ حروفَهاوختمتَ يوما ًبالكرامةِ عُمّــــــــدا
عن القصيدة
«رداء السكينة والنعيم» من شعر شاكر محمود حبيب، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.