ضمير العالم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تسكُبي دمعاً بغــــير دمِ كل الجروح تصبُّ من ألمي
وتفيضُ في جنبيَّ زاخرةٌ لا تحتويها الأرضُ من قدم
وتشلُّ احداقي إذا نظرتْ بمواجعي في الصمتِ والكلمِ
سيان عمري بالقيود غداوضمير هذا العالم الهـــــــرمِ
يمشي على أشلاءِ عافيتيويدوسني بالعمدِ بالقــــــــــدمِ
ويقول هذا صحوُ عولمــــةتحيا الشعوب بها على رغمِ
نبني لما تسعى مقاصــــــد ناوالكذب فينا صادق التهــــــــمِ
لاتجرؤ البلدان تسألنـــــــانحن السؤال ، جوابه بــــــدم
فبداية التاريخ خطوتنــــــاتمحو خطى الماضي بلا ندم
وتسير نحو هوىً يراودناونشيد مجدا باذخ الحلـــــــــم
فيصيرُ تاريخ الشعوب صدىًفي كهف أشباح ٍ من الرمــــم
ونقودُ تيار التقدم فـــــــــيزحفٍ يلفُّ الأرض وهو ضَمي
هذا وماذا فيكَ يُسعِدنـــــــــييا قرية فيها العيون عمــــــــي
وتبلدت فيها العقول فــــــماتدري الغبيّ بها من الفهِـــــــمِ
تشكو وما في القصد ِجاهدةًغير الصدى يعوي لها بفــــــــمِ
ثوب التبرج صار يسحرهاوخوارها في السوقِ من سأمِ
هذي الحضارة في مفاتنهاتحيا وتقطع شعرة الرحــــــــــمِ
تجري النفوس لغير غايتهاوتمد كفاً في فم نهــــِـــــــــــــمِ
ماذا تريدُ سجيةٌ فتحـــــــتعيناً على نورٍ من الظلــــــــــمِ
تمشي لغير هدىً ورايتنامطر يهزُّ سنابلَ الكـــــــــــرم
وتضم أجفانَ العيون لــــــهُنشوى وتفرق في صدى الوهمِ
صادت ثعابين الرجاء وماتدري سموما قبضـــــة النَّـــــدمِ
عن القصيدة
«ضمير العالم» من شعر شاكر محمود حبيب، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.