دارنا

الشاعر: شاكر محمود حبيب · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

«دارنا» من شعر شاكر محمود حبيب، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هزئت بدمعي والدموع دمــــــــاء ... لما طفت في دمعها أشـــــلاء

تبكي الشوارع والدروب نهارها ... وبليلها تبكي لها الظلمــــــــاء

باتت بأسمال الخراب جريــــــحة ... والموت يفتك والأسى والداء

لا يأمن الماشون فيها سيرهـــــــم ... خوفاً وتأكل صدرهـــــم آراء

فترى العيون تمطها أقدامهــــــــم ... عجلى وتنفض خطوها حراء

حملوا الهواجس والظنون بصمتهم ... وسؤالهم ما هذه الأنــــــــباء

همّ يلفّ لسانهم بقلوبهـــــــــــــــم ... ما تنقضي دقّاتها عجـــــلاء

***** ... يا عين ماذا تنظرين فدارنــــــــا

دار تعرّت والستار ريــــــاء ... والدار أضحت للغريب يلفّهــــا

سلك المذلة والطريق عماء ... لا تسأليني فالجواب يـــــــردّني

نحو المصيبة والقلوب خواء ... لا ينظرون لما جرى في عينهم

أمل البصير وعينه عمياء ... شربوا الظلام وضمّهم في ليلهم

صمت و فيهم عاهة خرساء ... *****

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخراب: خرب: الخَرابُ: ضِدُّ العُمْرانِ، وَالْجَمْعُ أَخْرِبةٌ. خَرِبَ، بِالْكَسْرِ، خَرَباً، فَهُوَ خَرِبٌ وأَخْرَبه وخَرَّبَه. والخَرِبةُ: مَوْضِعُ الخَرابِ، وَالْجَمْعُ خَرِباتٌ. وخَرِبٌ: كَكَلِم، جَمْعُ كَلِمة. قَالَ سِيبَوَ … (لسان العرب)
  • الماشون: لمش: أَهمله اللَّيْثُ. ابْنُ الأَعرابي: اللَّمْشُ العبَثُ، قَالَ الأَزهري: وَهَذَا صَحِيحٌ. (لسان العرب)
  • بدمعي: دمع: الدَّمْع: مَاءُ الْعَيْنِ، وَالْجَمْعُ أَدْمُعٌ ودُموعٌ، والقَطْرةُ مِنْهُ دَمْعة. وذُو الدَّمعة: الحُسَين بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، لُقِّبَ بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ دَمْعِه، فَعُوتِبَ عَلَى … (لسان العرب)
  • بصمتهم: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت … (لسان العرب)
  • بقلوبهم: قلب: القَلْبُ: تَحْويلُ الشيءِ عَنْ وَجْهِهِ. قَلَبه يَقْلِبُه قَلْباً، وأَقْلَبه، الأَخيرةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَهِيَ ضَعِيفَةٌ. وَقَدِ انْقَلَب، وقَلَبَ الشيءَ، وقَلَّبه: حَوَّله ظَهْراً لبَطْنٍ. وتَقَلَّبَ الشيءُ ظ … (لسان العرب)
  • تنظرين: نظر: النَّظَر: حِسُّ الْعَيْنِ، نَظَره يَنْظُره نَظَراً ومَنْظَراً ومَنْظَرة ونَظَر إِليه. والمَنْظَر: مَصْدَرُ نَظَر. اللَّيْثُ: الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُر نَظَراً، قَالَ: وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بشرى النبوة
  • كاسات الأسياد
  • المعلم والحبيب
  • قبة الهادي
  • جرح الوطن
  • ضمير العالم
  • ميراث الفضيلة
  • بطاقات حمراء من غزة