سلام الشرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جرحٌ على الجرحِ يروي صبرَنا ألمافهل ترى قبلَنا قلباً له كتَما
وهل جرَت دمعةٌ تكوي العيونَ دماوهل كوَت مثلنا نار تسيل دما
أعمارُنا بين أنيابِ المنون نمتْولم ترَ اليأس فينا بالهموم نما
نسقي الزمانَ شرابَ العزم ِفي يدناوليس فينا إذا حرَّ الزمان ضما
سارت بجوفِ الفيافي رايةٌ عمُرَتوما تزال على أمصارِنا علما
تهدي المضلَّ لخيرا لعمرِ راشدةنحوَ الخلودِ بجنات ِالهدى كرما
فليسَ ارخصُ من عمرِ ينكِّدَهُذلٌ ويعصرُ في آهاتهِ ندما
هذا زمانٌ علينا لفّ دورتهوشتَّتَ الجمعَ في لفاتِها قسما
من عنكبوت الردى سالت دوائرهُتريد فينا شخوصا ًبالخطى بُهما
وينكِرون لنا دَيْناً بذمتهِمويفترون بانّا ننبش الرّمما
ويحلبون شِياهاً في مرابعُناويسرحون ذئاباً تأكلُ النعما
ثأرُ الصليب الذي ظلت مواجعَهُتكوي القلوب َوترمي حقدها حمما
فضجةُ الشرقِ في أنفاسِهم زفرتغيظا ًبأنّ سلام َالشرق لاسلما
ليشربوا الماءَ صافٍ من منابعهِوينشروا الذلّ في أحشائهِ هرما
ويسكنُ الأمنَ في أوطانهِم رغداًويحملوا من شباب العزِّ مانعما
هذي مكائدُ صهيون معربدةوجوعها في فجاج الأرض سال دما
مدت إلي الشر أنياباً فصارَ لهافكٌ يلوكُ بأشداقِ الردى طعما
تعوي علينا ذئاب الحقدِ موجدةبأن تدكُّ حمانا بالأذى نقما
وتُهلكَ الحرثَ في أجيالنا حَسداًوتسلخُ النسلَ عن أسلافهِ قيما
وتجعلَ الدربَ في أهوائها خدراً فلا نمدُّ إلى درب الهدى همما
ألم تروا دولاً قد جمعت مِللاً وحشَّدت جمعَها في وحدةٍ أمما
فنحن مذ هزت الأرحامُ مولِدهاشعبٌ يعيش بأحضانِ الاخا رحما
ونحنُ جسم لنا قلبٌ يوحِدُناإذا تمزَّق مات القلب وانهدما
شعبٌ يلف يداً حول العراقِ بهايبني وأخرى تصدُّ الشرَّ إن دهما
ونكتُبُ الحرفَ والتاريخ يقرأهُويذكرُ الطين في مسمارِنا القلما
وعزَّنا اللهُ بالإسلام مكرمةلنحمل الدين في أعناقنِا ذمما
عن القصيدة
«سلام الشرق» من شعر شاكر محمود حبيب، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.