الرُّعاة

الشاعر: شاكر محمود حبيب · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة حزينة

«الرُّعاة» من شعر شاكر محمود حبيب، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بدرب الشجون شجيرات دمعٍٍٍٍٍٍٍٍٍ — تدلت عناقيدها في العيون

وأسفارنا في لهاث — حنى ظهرنا منجلاً أكلته السنون

وما بقرات العزيز أكلن سنابلنا — ولكن رعاةٌ

لها يأكلون — ولا يشبعون

تحدّر سرداب جوعٍ بهم — وتيار جوع الجنون

يلفّ بأشداقه جرحنا — ويشرب منـّا دموع العيون

فطبع الشعوب رضاً — وطبع الرعاة منون

فناموا وظلوا — فعش الحياة بما تحلمون

فليس ليوسف ذاك القميص — وليست لديكم عيون

فنحن العيون لكم — ونحن لكم مبصرون

فنعم الرعاة — ونعم العيون

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السنون: السَّنُونُ . ما يُسْتَنُّ به من دَواءٍ لتقوية الأسنانِ وتنظيفها؛ وصَفَ لي طبيبُ الأسنانِ سَنُوناً جيِّداً.
  • الشجون: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.
  • بدرب: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ …
  • تحدر: تَحَدَّرَ يَتَحَدَّرُ تَحَدُّراً : أقبل؛ تَحَدَّر الزائرون مهنِّئين. -: نزل مندفعاً؛ تحدّر السيل هادراً.
  • جرحنا: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب …

قصائد ذات صلة

  • كواكب أمتي
  • المعلم والحبيب
  • قبة الهادي
  • رداء السكينة والنعيم
  • كاسات الأسياد
  • اخلاق المحبة
  • بشرى النبوة
  • ضمير العالم