ملتقى الخطين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا، وآبري حالي من غزال ٍناعس الطرفينذبحني يوم سلهم لي وتل القلب يومي به
تلاقينا أنا وياه في درب الولع ، ماشينطريقٍ من مشاه يعاف طاري الحب وتجريبه
وأنا ماجابني ياناس صوبه ، كود حظي الشينرمابي في طريقٍ متعبٍ ما كان ودي به
عجب ياعارفين الحب من حالٍ طواه البينسبايب من نظرني وأوجع الخافق بتصويبه
نحرني ، في وريد القلب ، ببلا سلاحٍ وسكينطعونه ، بيناتٍ ، ما بها شكٍ ولا ريبه
صوابه بي تمركز بالحشا موسوم في ضلعينتمكّن وسط جوفي مثل وشم النارمكوي به
أنا وش لون أنام ، ونازف المدمع على الخدينلذيذ النوم عيني عافته ماعاد تغضي به
إلى من صار قلبي والقدم في ملتقى الخطينأعذل القلب وإلاّ أنهى القدم عن مشيه مصيبه
حقيقة صرت أنا محتار باللي قلت في الثنتينأطيع القلب ، وإلاّ للقدم أنقاد وأمشي به
ولاني في طريق أهل الهوى من أول الشاكينجميع الناس تشكي لوعة الحب وعذاريبه
شكيت ومانفع قد لي على هالحال عشر سنينوأناعدّي هماج ، وما صفالي في مشاريبه
على جرحٍ سطا بالقلب قبله في الحشا جرحينغدالي فوق عشري عشرأشكي من تسابيبه
عقب وقت ٍمضى والحال ماتدري به الواشينعليه اللهُ اكبر، كيف ؟ خلا الناس تحكي به
عن القصيدة
«ملتقى الخطين» من شعر محمد بن عمار، وتقع في ١٣ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.