أسومُكَ ما يسومُ العبدُ مثلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسومُكَ ما يسومُ العبدُ مثليمَليكاً من بني الأملاك مثلَكْ
أسومُكَ أن تدرَّ عليَّ رزقيوتنبذَ خِدمتي لتُبينَ فضلَكْ
وقد أغربتُ جِداً في سُؤاليلتُغربَ في العلا وأمنتُ بخلك
ولم أجهلْ هنالكَ جور حُكميولكنّي عرفتُ هناكَ نُبلك
فإن تفعلْ فأنتَ لِذاكَ أهلٌوإن تمنع فلستُ ألومُ عدلك
ولستَ بعادمٍ ما دمتَ حياًمديحكَ سالكاً في كل مسلك
حلفتُ بمن يَردُّكَ لي مَردّاًكريماً إنه بالأمر أَمْلك
لئن أخفَى حِذاري عنكَ شخصيلمَا أرسلتَ من كفَّي حبلك
ولم أهربْ على ثقةٍ وعلمٍبأني إن رميتَ أفوتُ نَبلك
ولكنّي هربتُ على يقينٍبأنك مُغمدٌ في الحلم نصلك
وما بي رغبةٌ من عبدِ عبدٍلديكَ وإن جعلتَ أذاي شُغلك
ولكني أصونُ عليك قدْرِيورُبَّ مصونةٍ لي فيك بل لك
ومالي أستخفُّ بقدْرِ نفسيوقد أوطأتُها يومين رحْلك
وقد نبهتهَا ورفعتَ منهاوشكّلَ قدرَها التشريفُ شكلك
وحَسْبِي رفعةً وعلوَّ قدْرٍبأني مرةً قبَّلْتُ رِجْلَكْ
فلا تسخط عليَّ ولا تذلنيوشبّه بالمحاسن منكَ فِعلك
وصُنْ حُرَّاً بذلتَ لهُ العطايافقد شانَ ابتذالُك منه بَذْلك
عن القصيدة
«أسومُكَ ما يسومُ العبدُ مثلي» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.