يا منْ سكونُ النفس في تأميلهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا منْ سكونُ النفس في تأميلهِوبلوغها المأمولَ في تأميلهِ
قدري لديك مُظاهرٌ لبليتيفاصرفْ بطرفك عن جلالِ جليله
أصبحتُ يحقر لي تطوّلك الغنىفتخطّ قدْري وانسَ نُبلَ نبيلهِ
وابذلْ لعبدِك ما تيسَّر إنهفي حالةٍ تقذى جفونَ خليلهِ
ولتبلغنَّ به الغنى لكنّهلابدّ قبلَ غناه من تعليله
لا تحقرنّ له التي في بذلهاإحياءُ مهجتِه وقتلُ غليلهِ
وافرضْ له من فضل كفك قُوتَهواعزمْ إذا اتّسعتْ على تنقيلهِ
واملك عليه جماح نفسك إنهاتأبى من المعروفِ غيرَ جزيلهِ
واعذرهُ في استعجالهِ بغياثهِلشديدِ حاجته إلى تعجيلهِ
ولكان أوسعَ مُهلةً من غيرهلو تحسنُ الحوجاءُ في تمهيلهِ
واعلمْ ولستُ معلَّما بحقيقةٍأن النوى تأبى ازدراءَ ضئيلهِ
كلُّ النوال معونةٌ لمنالهعندَ الضرورةِ زينةٌ لمُنيله
ليس الجوادُ من اشترى شمسَ العلاوحياةً سمعتُها بموتِ هزيله
يا من يجود من الجَدا بكثيرهِويُغيث قبلَ كثيرهِ بقليلِهِ
فاقصدْ لحق الرأي لا جورِ الهدىفلأنت أعلى ناظراً بجميله
وعليك عند بلوغنا آمالنابعريصِ فعلك في الورى وطويله
ولكم جوادِ الكفّه بخَّل سائلاًفرماه بالحرمان عن تبخيله
ولربما شقي الفتى بجوداهولربما حظي الفتى بنجيلهِ
عن القصيدة
«يا منْ سكونُ النفس في تأميلهِ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.