يا أبا الصقرِ زادكَ اللَّه في ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أبا الصقرِ زادكَ اللَّه في المجد علوّاً وفي المكارم باعا
مع أنْ قد علوتَ في المجد حتىلم تدعْ فيه مبلغاً مُستطاعا
أنت شمسٌ أضاءتْ الشرقَ والغربَ وأضحى لها إلينا شُعاعا
بك عادت آمالنا وهي آمالُ وقد كُنَّ مرةً أطماعا
شهد اللَّه والخليفة والناس جميعاً شهادةً إجماعا
أنك الكاتبُ الذي يأمنُ السلطان منه إضاعة واقنطاعا
والجوادُ الذي إذا نال حظّاًلم يكن عند نيله منَّاعا
تجمعُ الفيء للخليفة جمعاًلا يشذُّ الفتيل منه ضياعا
وإذا ما أخذت سهمك منهلم تكن عند أخذه جمَّاعا
أبتِ الجمعَ منك روحاءُ منكفيك تزداد ما حييتَ اتساعا
هي خرقاءُ حين تعطي وكانتحين تستخرجُ الخراجَ الصناعا
عجباً من يديك والفيء أنَّىيجمعان الشتيت منه الشُّعاعا
وهما آفتانِ للمال حتمٌمنهما أن يكون نهباً مُشاعا
ضلَّةً للمهنِّيك بأن وُلِّ يتَ ما تستحقه إقطاعا
أنتَ أعلى مَن أن يقول لك القائل يَهنيك أو وَلِيت الضياعا
ولأولَى بأن يَهنئك النا سُ ضياعٌحفظْتها الرِّعاءُ من أن تضاعا
ورعايا حميتَها بعد أنشارك في حفظها الرِّعاءُ السباعا
فهنيئاً لمن رعيت هنيئاًآمن للَّه سربهم أن يُضاعا
وهنيئاً لك الثواب إذا هُننِيء والٍ بأن أصاب مَتاعا
والثناء الجميل فيك إذ صُيْير للسامعين طُرَّاً سماعا
ما يُداني إيناقُ منظرك الأبصارَ إيناقَ ذِكرِك الأسماعا
جعل اللَّه جدَّك الظاهرَ الأعلى إذا جدَّت الجدود اصطراعا
عن القصيدة
«يا أبا الصقرِ زادكَ اللَّه في ال» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.