أبدرَ السماءِ وغيثَ السما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبدرَ السماءِ وغيثَ السماءِ لازلتَ حياً مُدالاً مُديلا
أتاني أنك راعيتنيوساءلتَ عني سؤالاً طويلا
فأكبرتُ ذاك وأعظمْتُهوإنْ كان فيما تسدّي قليلا
ورفَّعتُ رأساً به خشعهُوأثقبتُ للدهرِ طرْفاً كليلا
وأصبحتُ أخطِرُ ذا نخوةٍعزيزاً وأضحى عدوي ذليلا
وأقسمتُ بالله أن لا يزال مقدارُ نفسيَ عندي جليلا
ولمْ لا يُجلُّ امرؤٌ نفسهوأنت ترى فيه رأياً جميلا
ويا لهفَ نفسي لما طلبْتُ أن كان بختيَ بختاً عليلا
أيطلبني سيدٌ لا أزال أبغي بجهدي إليه سبيلا
فأخْفى عليه ويخفى عليْيَ أي فدٍ بغاني مُغيماً مُخيلا
ليُمطرني مطرةً لا يزال عُودي منها وريقاً ظليلا
أقولُ لنفسي وقد أثْخنتفأبدتْ عويلا وأخفت غليلا
عزاؤكِ يا نفسُ لا تهلكيفإن لأمرك أمراً أصيلا
وإن أمامك مندوحةًومولًى كريماً ورفداً جزيلا
ومنْ شأنه أن إذا همْمَ ثمَّ مستكثراً أن يُرى مستحيلا
وإن سبق الرأيَ وعدٌ لهبمُنفسِه جلَّ أن يستقيلا
أراه بحقٍ مليكاً عليْيَ مقتدراً ويراني خليلا
سيطلبني فضلهُ عائداًكما يتتبّعُ سيلٌ مسيلا
جعلتُ بذاك سنا وجهِهبشيراً وجودَ يديه كفيلا
ولن أتقاضاه حسبي بهعلى نفسهِ للمعالي وكيلا
ولست أرى شاعراً عادلايكون لسماه عندي عديلا
جعلت الصباحَ على نفسهدليلاً لعيني وحسبي دليلا
عن القصيدة
«أبدرَ السماءِ وغيثَ السما» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.