كتبتْ ربة ُ الثنايا العِذابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كتبتْ ربةُ الثنايا العِذابِتتشكَّى إليَّ طولَ اجتنابي
وأتاني الرسولُ عنها بقولٍلم تُبَيّنهُ في سطور الكتابِ
أيها الظالمُ الذي قدَّر اللَّهُ به في الأنام طولَ عذابي
لو علِمتَ الذي بجسمي من السُّقْم وضُرِّ الهوى لكنت جوابي
فتجشمتُ نحوها الهولَ والحُرْرَاسُ قد هوَّموا على الأبوابِ
وهي في نسوةٍ حواسرَ لم يَكْحلنَ جفناً برقدةٍ لارتقابي
طالعاتٍ عليَّ من شُرَفِ القصْر يُحاذرنَ رِقبةَ البوَّابِ
ولها بينهنَّ فيَّ حديثٌجُلُّهُ ليتَهُ يرِقُّ لما بي
فتوقفتُ ساعةً ثم نادَيْتُ سلامٌ مني على الأحبابِ
فتباشرنَ بي وأشرفنَ نحويبشهيقٍ وزَفرةٍ وانتحابِ
ثم قالت أما اتقيتَ إلهَ النْناسِ في طول هجرتي واجتنابي
قلت ما عاق عن زيارتك الكاسُ وصوتٌ يهيج من إطرابي
إن جَنْبي عن الفِراش لَنابٍكتجافي الأسرِّفوق الظِّرابِ
وافترقنا على مواعيدَ سكَّنْنَ بها لاعجاً من الأوصابِ
عن القصيدة
«كتبتْ ربة ُ الثنايا العِذابِ» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.