القلب يعلم في "الأحلام" مالكه -06-
الشاعر: محمد سعد عيسوس · البحر: البسيط
«القلب يعلم في "الأحلام" مالكه -06-» من شعر محمد سعد عيسوس، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
القلب يعلم في "الأغواط" مالكــــــه — والعين تدمع إذ شقت مساريهـــا
أرضى بها مقة إذ لست أخدعهــــــا — يشهد إلهي على الأقوال باريها
فتشت عنك طلولا قبلهــــا كثب — في "قصر حيران" إكراما لمن فيهـا
أقسمت بالله أني كنت أرقبـــــــها — من أزمن ليحيط القلب قاصيهـــــا
ما قصـــــــة للهوى العذري أذكرها — وحسنها كلف في الذكر باقيهـا
ألا اعلمي صدق قولي دون لجلجة — أرسلت فيه غراما ملء قاريهــا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعلمي: أَعْلَمَ يُعْلِمُ إعْلامًا :- ـه الأمر وبالأمر: أخبره به؛ أعلمني بفوز ولده في الامتحان. - على الكتاب وغيره: جعل عليه علامة. - نفسه أو فَرَسَهُ: جعل له أوْ لها علامةً في الحرب.
- العذري: (مَنْسُوبٌ إِلَى بَنِي عُذْرَةَ). "الْحُبُّ الْعُذْرِيُّ" : الْحُبُّ الْعَفِيفُ.
- باريها: البَارِيْ : فا.-: الخالق تخفيف البارىء؛ إنها مشيئة الباري تعالى.-: ناحت السهم (أعطِ القوسَ باريها) أي فوِّض الأمر إلى من يحسنه.
- باقيها: البَاقِي : فا.-: من أسماء اللَّه تعالى.-: الثابت بعد غيره؛ السمعة الطيبة باقية لصاحبها.-: ما يزيد من العدد بعد الطرح؛ الباقي بعد طرح العشرة من الثلاثة عشر هو ثلاثة.