ما الحب إلا ...

الشاعر: محمد سعد عيسوس · البحر: الكامل

«ما الحب إلا ...» من شعر محمد سعد عيسوس، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لخلاخل المحبوب رنّة غارم — يا ليتها كانت لفسحة غانم

ماذا التذكر إذ يجرّ مشقة — جرت شقاوتها كجرّ حيازم

إن المودّة كلها محسومة — في عين ناظرها وهزة ناظم

فترى العيون سوادها وبياضها — ملأى البريق كنوفل متلاطم

ما الحب إلا طاقة مكنونة — ضاق عليها جؤجؤ المتراكم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البريق: [ب ر ق]. (مصدر بَرَقَ). 1."كانَ يَرَى في ذَلِكَ بَريقَ أَمَلٍ" : شُعاعٌ، وَميضٌ، بَصيصٌ، ضَوْءٌ خافِتٌ. 2."كُنْتُ أَرَى في بَريقِ عَيْنَيْهِ انْدِهاشاً" : في لَمَعانِهِما.
  • التذكر: تَذَكَّرَ يَتَذَكَّرُ تَذَكُّرًا : .- الشيءَ: فطن له وذكرهإنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ.- ت المرأة: تشبّهت بالرَّجل.- الشيء: استرجع المعارف المكتسبة والخبرات السابقة؛ لم يعد يتذكر شيئاً من الشعر الذي حفظه طالباً …
  • جؤجؤ: الجُؤْجُؤُ : مجتمع رؤوس عظام الصََّدْر.- من السفينة: صدرها؛ اصطدم جُؤْجُؤ السفينة بالصخور فتحطّمت ج جَآجِئُ.
  • سوادها: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.
  • غارم: الغَارِمُ : فا.-: الَّذي يلتزم ما ضمنه وتكفَّل به؛ الدَّيْنُ مَقْضِيٌّ والكفيلُ غارمُ ج غُرَّامٌ.

قصائد ذات صلة

  • رَأَيْتُ الْشَّوْق يأكُلُ مِن عِقَاليِ -11-
  • فِي الْحَيِّ أَلْمَى شَادِنٌ -10-
  • أعواذلي كفِّي اللوائم و اعدلي -28-
  • ويَوْم لَا كَيَوْم أَحُلّ بُوحَي -08-
  • لـ بُونَةَ فِي قَلْبِي غَرَامٌ مُطَابِق -26-
  • أَمِنَ اللُّبَانَاتِ الَّتِي أَتَحَمَّلُ -10-
  • قَدْ جُزْتُ بالسلفيّ عَادِلْ -09-
  • سحّتْ دموعي لجّها تهيّيجا -17-