يا مالك القلب أنت أعلم من

الشاعر: ابن قسيم الحموي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«يا مالك القلب أنت أعلم من» من شعر ابن قسيم الحموي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مالك القلب أنت أعلم من — كل طبيبٍ بعلة القلب

إن كنت أذنبت في هواك فقد — أصبح هجري عقوبة الذنب

إني لأرضى البعاد منك إذا — كنت له مؤثراً على القرب

وهجرك المر إن رضيت به — أطيب عندي من وصلك العذب

ولائمٍ في هواك قلت له — قبل سماع الكلام والعتب

قم يا عذولي فإن قلبك لا — تخطر فيه وساوس الحب

جسمك أبلى السقام أم جسدي — وقلبك المستهام أم قلبي

دعني بداء الهوى أموت فما — أطيب في الحب ميتة الصب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المستهام: المُسْتَهَامُ [هيم]:- من القلوبِ: الهائِم؛ لا شِفاءَ للقلب المُستهام إلاّ بلقاءِ الحبيب.
  • بداء: بدأ: فِي أَسماء اللهِ عزَّ وَجَلَّ المُبْدئ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً مِنْ غيرِ سابقِ مِثَالٍ. والبَدْء: فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَه …
  • جسمك: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
  • سماع: السَّمَاعُ : مصـ.-: الذِّكْرُ المسموعُ، الحَسَنُ الجميلُ.-: الغِناءُ؛ أطربني هذا السَّماعُ.-: عند علماء العربيّة، خلافُ القياس، وهو ما يُسمَعُ من العَرَبِ فيُستَعمل ولكن لايُقاسُ عليه.
  • عذولي: العَذُولُ : الكثير العَذْلَ، أي اللَّوم؛ أتعبني العذولُ بكثرة انتقاداته ج عُذْلٌ.
  • هجري: هجر: الهَجْرُ: ضِدُّ الْوَصْلِ. هَجَره يَهْجُرُه هَجْراً وهِجْراناً: صَرَمَه، وَهُمَا يَهْتَجِرانِ ويَتَهاجَرانِ، وَالْاسْمُ الهِجْرَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثلاثٍ؛ يُرِيدُ بِهِ الهَجْر ضدَّ الوصلِ، يَعْ …

قصائد ذات صلة

  • ومحمرةٍ من بنات الغصو
  • من لصبٍ مسه فرط الكمد
  • ويدٍ بآل محمدٍ علقت
  • كم يهتك الدهر ستري ثم أستره
  • هذا الفراق وأنت شاهده
  • الوصل من الحياة أحلى وألذ
  • وحق الهوى لا خنت ميثاق عهده
  • ما كنت لولا كلفي بالعذار