تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

ابن قسيم الحموي

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

مسلم بن الضر بن المسلم بن قسيم، أبو المجد التنوخي الحموي من شعراء نور الدين الشهيد رحمه الله تعالى؛ توفي سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.

يقال إنه كان له خادم وعبد، فدخل بعض الأيام داره فوجد العبد فوق الخادم، فضربه وخرج، فرأى بعض أصحابه فسأله عن غيظه فقال: هذا العبد النحس ناك الخويدم الصغير، فقال: مولانا المخدوم الكبير.

ومن شعر ابن قسيم:

كأن خمرته إذ قام بمزجهامن خده عصرت أو من ثناياه
النرجس الغض عيناه، وطرتهبنفسج، وجني الورد خداه
للشاعر أبو بكر الخالدي، اقرأ القصيدة

وقال يصف المطر على النهر:

ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيايوم تغاث به البلاد وتمطر
للشاعر ابن قسيم الحموي، من قصيدة «ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا»
وتظل مفعمة أكف بروقهتطوى بها حلل الغمام وتنشر
للشاعر ابن قسيم الحموي، من قصيدة «ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا»
والغيث منسكب كأن حبابهدرر تبث على المياه وتنثر
للشاعر ابن قسيم الحموي، من قصيدة «ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا»
فحسبت أن الروض منه منوروالأرض غرقى والغدير مجدر
للشاعر ابن قسيم الحموي، من قصيدة «ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا»

وقال يصف زهر الباقلا:

لله في زمن الربيع وصائفحيت بزهرة باقلاء مبهجه
للشاعر ابن قسيم الحموي، من قصيدة «لله في زمن الربيع وصائفٌ»
ولوت بمفرقها عصابة لؤلؤوكأن شمساً بالنجوم متوجه
وكأن أنملها حبتك بدرةبيضاء مطبقة علي فيروزجه
للشاعر ابن قسيم الحموي، من قصيدة «لله في زمن الربيع وصائفٌ»

"

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»