اطار لوحتنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تألّق اللّيلُ بنورِهِوحيّا القمرُ مبسمي
وقال لي:جعلْتُ النّجومَ لك مسرحاً
فارقصي رقصة الفَراشومرّي على قلبي كنسمة ربيعٍ حافية
ونامي بين أضلعيوعومي في بحرٍ من الأشواقِ
ولا تجعلي حبّنا تراباً منثوراًقلْتُ له:
لقد فتحْتُ وثائقي المغلقةفوجدْتُ فيها حماقاتي
حين ظننْتُ أنّك من أوّل اهتماماتيوأنّني كُنْتُ أنقشُ على الغيمِ هواياتي
وأطير على حفيفِ الرّيشلأوصل لك تحيّاتي
فكم كُنْتُ حمقاءحين كنّا نلوّن الزّهر بشذانا
ونعانق ورد الرّبيعودفء الشّتاء يحتوينا
وحين تُحيلُ الشّوقَ ماءَوالآنَ تهوى الاعتذار
عذراً: ماعاد يُجدي الاعتذارَفلوحتنا وقع عنها الإطارَ
ومازالت قهوتنا تغليفوق لهيب النّارِ
في رغوةِ تأبى الإنكسارَ
عن القصيدة
«اطار لوحتنا» من شعر انتصار الدنان، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.