موشحات برلينية - موشح الحرية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غيرُ مُجْدٍ في مِلَّتي مَن تعامىعن نهوضٍ , وأيُّ صرحٍ تداعى !
إنما الخالدُ الشبابُ فدامافي اتقادٍ وروعةٍ ما استطاعا
أنتِ حريةُ مَحْياي وموتيأنتِ حريةُ إطراقي وصوتي
أنت حريةُ شكي وقُنوتيأنتِ لا حريةٌ من دون قوتِ
قلْ : سلاماً غدَ الهوى وسلاماكلَّما اشتاقَ خافقانِ وجاعا
صرتَ مجداً وللوسامِ وساماوللُقيا المدى صدىً وذراعا
أنتِ في القلب صباحاتٌ وقَطْرُوإذا ساءلتِني هل أنتَ حُرُّ ؟
أفُقٌ حريتي , والحُبُّ نسرُعالياً يحيا كمَن يُحييهِ هَجرُ !
هي تجتافُ أضلعي والمساماوتشنُّ الشذا شميماً مُطاعا
فمداري أنوثةٌ تترامىخفتُ سطحاً فأوصلتْنيَ قاعا !
ليس بالعمر الذي ليس يؤوبُمن مراثيهِ وقد ماستْ طيوبُ
ودَعاهُ الحلمُ , والحلمُ ضُروبُنخلةً والفيءُ عن فيءٍ ينوبُ !
لا تَكُفِّين عن جنونٍ وياماقدتِ للنصر مركباً وشراعا
حيث لاقاكِ كلُّ وردٍ زِحامامثلَ سهلٍ لكنَّ فيه امتناعا !
لمْ يُطَعِّمْ مِثلُهُ بالرعبِ شَعبا !حاكمٌ علِّمَنا الأشعارَ غَيبا
ولذا قد شاقَ تأريخاً وأصبىفاعتلى مَشرحةَ الأنصاب نُصبا !
قد تخورُ السنون عاما فعاماوتذوبُ الفصولُ فينا سِراعا
غير أن الحريرَ كان هُواماأفَكلُّ الذنوبِ تخفي اقتناعا ؟
خَدَّرَ الوهمُ الزمانَ العربيْكلُّ جلادٍ رسولٌ ونبيْ
وشقيٌّ يرتقي للأدبِقيلَ ليْ : حريةٌ , وا عَجَبي !
فجأةً سرتِ في الصميم مُداماأحَريٌّ بسُكرةٍ أنْ تُشاعا ؟
هي ليست كسُكرةٍ لتُداماإنما البرقُ حينَ هُزَّ يراعا
يا حياةً أجَّجَتْ بيْ كلَّ جمرَهْليس سراً أن يذيعَ الحُبُّ أمرَهْ
ما نطقتُ الحُبَّ والأحبابَ مَرَّهْأبداً إلاّ وكان القصدُ ثورهْ !
إنْ تكنْ أبحرٌ لحُبي مُقامافالأثافي الأمواجُ حولي تِباعا
وسأبني على البحارِ خياماودُواراً سأفتدي وصُداعا !
عن القصيدة
«موشحات برلينية - موشح الحرية» من شعر سامي العامري، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.