حروف مزمارية

الشاعر: سامي العامري · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«حروف مزمارية» من شعر سامي العامري، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كيف أنتِ اليومَ تَبدين — كما اللؤلؤ

منثوراً ببابي ؟ — فانثنتْ قائلةً لي

خطفَ اللقلقُ في الدرب نِقابي — كيف صيغَتْ قصتي ؟

هي أبقى قصةٍ — أكتبُها عنكِ وأبنيها حكاياتٍ وسِيرهْ

ثم أرويها لأهل الجنةِ — في زياراتي القصيرهْ

وأنا أسألُ — يا أيتها العصفورة الخضراءُ

ما يجعلُ من لونك أخضرْ ؟ — قالت العشّاقُ فاحذرْ

قلتُ إني — دونما حُبٍّ

كأني — سعفةٌ ضاقت بها نخلتُها

أو صفحةٌ دون كتابِ — وفتحتُ الدارَ للؤلؤ والأشجارِ

فازدانتْ كفجرٍ من هضابِ — وأشارتْ

نحو موجٍ مثل أطواقِ مزاميرَ ودارتْ — حول خَصْرٍ

حيث حارتْ — أخيراً أرسلَتْني كجوابِ

إرتقِ بالروح كُنْ شَفَّافها — تصنعْ مع الكون حِوارا

ما الذي يُدريكَ أنَّ الوردَ — لا يدركُ سرَّ الكون كُلاًّ

ويرى اللهَ جهارا ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القصيره: القَصِيرُ : ضد الطويل؛ شخصٌ قصيرُ القامة/ منذ زمن قصير/ قصير العِلم، أي قليلهُ/ قصير اليد، أي عاجز لا يستطيع التصرُّف في الأَمور.- من السيول: الذي لا يسيل وادياً مسمَّى، وإنما يسيل من فروع الأودية وأفناء الشّعاب/ هو قصير …
  • اللؤلؤ: اللُّؤْلُؤُ : دُرٌّ يتكوَّن في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لمَّاعة تكوّن منه حُليٌّ تتزيَّن بها النساء؛ طوّقت جيدها بِعقد من اللّؤلؤ/ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ولُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِي …
  • اللقلق: اللَّقْلَقُ : اللَّقْلاقُ.-: اللِّسانُ؛ حَرّك لَقْلَقَهُ في فمه.
  • ببابي: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • خطف: خطف: الخَطْفُ: الاسْتِلابُ، وَقِيلَ: الخَطْفُ الأَخْذُ فِي سُرْعةٍ واسْتِلابٍ. خَطِفَه، بِالْكَسْرِ، يَخْطَفُه خَطْفاً، بِالْفَتْحِ، وَهِيَ اللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى حَكَاهَا الأَخفش: خَطَفَ، بِالْفَتْ …

قصائد ذات صلة

  • نبضٌ وراء قلبينا !
  • سيدة النجاة وأكليل العيد
  • موشحات برلينية (*)
  • حاضر من شهيق
  • موشحات برلينية - موشح الثلج - (*)
  • لا تندم أيها النديم
  • موشحات برلينية ( موشح العناق )
  • ذروة الأجراس