حروف مزمارية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيف أنتِ اليومَ تَبدينكما اللؤلؤ
منثوراً ببابي ؟فانثنتْ قائلةً لي
خطفَ اللقلقُ في الدرب نِقابيكيف صيغَتْ قصتي ؟
هي أبقى قصةٍأكتبُها عنكِ وأبنيها حكاياتٍ وسِيرهْ
ثم أرويها لأهل الجنةِفي زياراتي القصيرهْ
وأنا أسألُيا أيتها العصفورة الخضراءُ
ما يجعلُ من لونك أخضرْ ؟قالت العشّاقُ فاحذرْ
قلتُ إنيدونما حُبٍّ
كأنيسعفةٌ ضاقت بها نخلتُها
أو صفحةٌ دون كتابِوفتحتُ الدارَ للؤلؤ والأشجارِ
فازدانتْ كفجرٍ من هضابِوأشارتْ
نحو موجٍ مثل أطواقِ مزاميرَ ودارتْحول خَصْرٍ
حيث حارتْأخيراً أرسلَتْني كجوابِ
إرتقِ بالروح كُنْ شَفَّافهاتصنعْ مع الكون حِوارا
ما الذي يُدريكَ أنَّ الوردَلا يدركُ سرَّ الكون كُلاًّ
ويرى اللهَ جهارا ؟
عن القصيدة
«حروف مزمارية» من شعر سامي العامري، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.