موشحات برلينية ( موشح العناق )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَكِّمِ القلبَ إذا رابكَ عقلُفالفؤاد الحر أولى بالوثوقِ
***خفرُ القدّاح في خديكَ غالى
كالندى يهمي مساءً وصباحابُتَّ تخشى في الهوى قيلاً وقالا
أفلا تستلُّ قبلَ الحلِّ راحا !؟***
إنْ يكنْ عقلكَ من شرقٍ يُطلُّفحناياكَ إذن مهدُ الشروقِ
***خِلتُها تَقبلُ تقبيليَ خالا
ليدورَ الكوكبُ الداني انشراحاواضحٌ ذاك وإلا طبتُ حالا
ثُم عانقتُ الذي آبَ وراحا !؟***
جئتُ بالوردِ ولمّا فاحَ طَلُّأنكرتْ مرآيَ إذ مرتْ بسوقِ !
***ذاب في كفيَّ عنوانٌ وصَيفُ
هكذا والهمُّ أضواني سريعاوخليلٍ لاح من نجواه طيفُ
ضعتُ من حرصي غداً أن لا يضيعا***
ومن الفضل أنِ النجماتُ تعلوحيث تهديني وتحنو كالعذوقِ
***رعتِ الآلهةُ الزوراءَ مُهرا
في الثواني المستفيضات غناءْإنما بغدادُ تعلو النهر نهرا
من عناقٍ والبقيّاتُ هواءْ !***
تغضبُ الكأسُ ولا يمكثُ خِلُّإنْ نسيتُ الدار من بعد حروقِ !
***أخبرتْ تأتي غداً فاخضلَّ طَرْفُ
ياغماماً من غدٍ يبدو عصيا !همستْ كالعودِ , والخمرةُ صرفُ
إستمعْ ليْ ثَمَّ واقطفْني جَنيا !***
ومضتْ بيْ في مساءٍ لا يضلُفانصهرنا فوق موجٍ كخفوقِ
***أقبلتْ والشوقُ في الغيمات برقُ
أيُّ شوقٍ يرتضي أن لا يسودا ؟وإذا ساد فلن ينفعَ عِرْقُ
قَدُّ أوروبــــا وقد قُدَّ قُدودا !***
واقتفى أنسامَها وادٍ وسهلُفاحتمتْ بيْ بين نبضٍ وعروقِ
***ليلةٌ سالت على الروح زلالا
طارقٌ ... والقمرُ النمّامُ لاحافإذا اللحظاتُ تختال اختيالا
ثُم تُلقيكَ كما تُلقي وشاحا !***
ووشاةٍ حين أحببتُ وحلّوانفخوا للناسِ في صورٍ وبُوقِ !
عن القصيدة
«موشحات برلينية ( موشح العناق )» من شعر سامي العامري، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.