رباعياتٌ مِن الآخرة !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلادٌ حُرَّةٌ تبلو حنيناوتَحكمُ مُهجَتي شَدَّاً ولِينا!
وأشرعةٌ كأجنحةِ الكراكيعَلَتْ شَدْواً ورَفَّتْ ياسمينا
وأذكُرُ مِن جِهاتِ الروحِ غَرباًكأنّا في مشارقهِ رَبينا
شتاءاتٍ كأنَّ الصيفَ فيهااذا ما الحُبُّ خالَطَها سخينا !
*****إنني أروي لكَ الآنَ قصيدا
كتبَتْهُ النفسُ في الخُلْدِ بريدالستُ أهوى في جِنانٍ ثَرَّةٍ
غيرَ مَن أشغلَ في الأرضِ وحيداانتَ مَن أشغَلَني قِدْماً ولن
أُطلقَ الحرفَ جُزافاً او أُعيداآهِ لو تعشَقنُي حَدَّ الردى
أقليلٌ أنْ أُسمّيكَ شهيدا ؟!*****
وصلَ الضفافَ لوعدِهم نَهْرُفاستجوبتْهُ الريحُ والصَّخْرُ
مُلِئَتْ حقائبُهُ عِتابَ جوىًوقياثرَ استشرى بها السُّكْرُ !
واليكَ أرسَلَني الثُقاةُ صِوىًيا مَن ضَلَلْتَ فرُحتَ تغتَرُّ
أهلَكْتَني يوماً فأنقَذَنيرَبٌّ فكانَ الدِّينُ والحَشْرُ !
*****مِن صلاح الدينِ آتي بكتابي
ومِن الناجينَ في يوم الحِسابِ !انا لا أدري أأحكي عن هوىً
ام بلادٍ ما حَوَتْ غيرَ الخِطابِ !ما فلسطينُ وما أندلسٌ
وَهُما نَزْفٌ وبغدادُ كغابِ ؟بِحمورابي فَخَرْنا , يا لَنا
يُحْيي أهلُ الغابِ ذكرى حمورابي !*****
مَوتي وموتُكَ واحدٌ فتعالانُحْيي بمِيتَتِنا الأُلى والآلا
هُمْ فوقَ أرضكَ مَيِّتون وليتَهمْكَثراكَ نبضاً او دُجايَ هِلالا !
يتحاصَصون فحِصَّةٌ في حِصَّةٍمن حِصَّةٍ عن حِصَّةٍ تتوالى !
- في القلبِ تبقى الدارُقالوا , فاغتنوا فاذا بذاك القلبِ يَغسلُ مالا !
*****آخرتي يا انتَ نَفْحاتُ
وهيَوأيمِ الحُبِّ أبياتُ انتَ الذي تُهْتُ بهِ أفقاً
لولا غداً تَهديكَ سعفاتُ !لستُ الذي ينطقُ عن غَيبٍ
فَتَرْجفُ العُزّى او اللاتُ !لكنَّها شطحةُ مفتونٍ
وصبوةُ الناسِ وما فاتوا !*****
أشواقُكَ عِبْرَ النجماتِمع إطلالةِ ليلٍ آتِ
تُرضيني وتُناغي شجونيإذْ تَتَدلّى كالنغماتِ
وتهيبُ بأحداقِ حروفيأنْ تبسُمَ مِلءَ العبراتِ
لكنكَ لم تزلِ الراضيبِسَواقٍ لا عَذْبِ فراتِ !
*****كأني بكَ اختَرتَني من حشودِ
فَرُحْتَ تُهَدِّدُني بالخلودِ !فأنّى ومُؤْنِسَتي وحشتي !
وأُكسى الذُبولَ وما من شهودِ ؟ألا لا أراكَ الزمانُ هموماً
ولا حدَّثَتْكَ الرؤى عن صدودِألستَ مَنِ اختارَ بُعدي جزاءً
ولَمْ يَرْعَ في كِبَري ضَعْفَ عُودي ؟!
عن القصيدة
«رباعياتٌ مِن الآخرة !» من شعر سامي العامري، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.