نبضٌ وراء قلبينا !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
روحك عملاقةٌ في المحبة والحنوِّوشقائي ديناصوريُّ الحجم
فكيف لا أحتاجكبل وأحرِّضُ عليك جميع الفراش !؟
***أضعُ مكانَ القمر كأسَ نبيذٍ
ومكانَ الغيم دخاناً لذيذاًأغري بهما النجومَ البعيدة
وأفكر بالحريةوالغد
وبها وهي المستاءة منيوحيث كان الألمانُ طويليْ القامة
كنتُ طويلَ السهر !***
تَتابَعي تياراتِ لونٍبين ضلوع الأفق
وتأمَّلي أشياءنا الأليفةمجهولةً تمضي
كسفينةٍأو هي مضت
نبضاً وراء قلبينا !***
هلاّ تَتبعُ السحبُ معارجَ ذبولي ؟ترجمتُ لها هذا
فراحت نافذتي تتوامضُليستغربَ شالٌ
ويستشرقَ جِيدٌ !***
أحتاجكَ كصديقٍلأنكَ حصيفٌ جداً
لا تثقُ بسماءٍ يُجمِع الناسُ على رؤيتهاوإنما بسماءٍ
لا يراها أحدٌ سواك .***
تَخلَّصَ الوطنُ من دكتاتوريتهِفمَن يُخلِّصهُ اليومَ
من دكتاتورية التكرارأدباً وطرائقَ عيشٍ
ومن الموتِأو التنفُّسِ مصادفةً !؟
***يقولون : ( لا تقفْ كالشجرة ) .
إذا كان التوقفُيعني توقفَ النَّماء والخضرة
فقولوا أيها السادة : لا تقف كالإنسان !؟***
هي رؤيا ...قال لي صميمُها :
مَسِّدْ الحياةَ ببروقكَوكُنْ حانياً على صغار الأرانب
وهي تلتصقُ ببعضها مُقشَعِرَّةًوسط العاصفة
واحفرْ في الأرضومُدَّ الضياءَ لمَن سلفوا
***نجومٌ كقرىً بعيدة
تمنحني شعاعاً حميماً ,أعصرُهُ ,
أفتِّتُهُ كلَّ حينٍلأعرفَ نجمتك
وربما أبديَّتَك الثاقبة .***
سيموت الإنسانُ أعزلَ في معركةِ الحياةأمّا حين يحبُّ
فسَواءٌ إذا استمر الحُبُّ أو أخفقفالضلوع مملكةٌ
ونبضُ القلبِ أهلُها الحكماء !؟***
ما تشمُّهُ راحتاي من عبيرٍ في راحتيكهو ضمانتي
عند ارتباك معالمِ الفصول .***
كلما مررتِخطفَ جمالُكِ الأبصار والأنوار
فكم أنت شقيةٌتتعثرين بالشموس
ذهاباً وإياباً !؟
عن القصيدة
«نبضٌ وراء قلبينا !» من شعر سامي العامري، وتقع في ٣٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.