سيدة النجاة وأكليل العيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنَجاتَنا السمحاءَ هيا فاقبليبالشمع ثانية فإنَّا مَن يَلي
بالدمعِ طهرْنا الترابَ وروحَناحتى انجلى عيدَينِ ما لم ينجلِ
أبَتِ الغيومُ سوى الصلاة ببرقِهاللعابدين وللضحايا العُزلِ
جدرانُها رعتِ اليمامَ مُرَتِّلاًقِداسَها بوحاً وعزفَ قرنفلِ
بالناجيات الشافعات وقلماعادت غيوثٌ من سحابٍ مُنجلي
يا عقلُ أفصحْ هل بدِينٍ واحدٍيُبنى السلامُ ويُستطاب كمنهلِ ؟
أبداً فللأديانِ والخبراتِ مايُغْني كذلك في سطوعٍ أمثلِ
بل سرِّحِ القلبَ الرهيف بواحةٍيذهلْك قلبٌ لم يَعُدْ أو يَقْفلِ !
هذا الجمالُ إذن بناه سلامُهُوبنى بهِ الأكوانَ مَهما قيل ليْ
أنتِ النجاةُ ولا نجاةَ لهم غداًوأقولُ والتذكارُ طبعُ البلبلِ
إنْ هُمْ مباخرَكِ استباحوا فاشهديعيشُ الشقاءِ علامةُ المُتَسلِّلِ
عن القصيدة
«سيدة النجاة وأكليل العيد» من شعر سامي العامري، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.