غناء أمام كُحلِ الظباء !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لتُسَجلِ الأيامُ أني قد جهلتكِأفقَ نايٍ
فاكتظظتُ بأُلفة النفي الطويلوغادرَ المعنى
ولكني المُضمَّخُ بالحريقيجيءُ جسمكِ
كي أعمِّدَهُبضوضاء الكواكب ,
أستعيدَاللحنَ دوماً
ضوعَهُ أو دمعَهُوكأنني الممتدُّ غيماً
تحت أعشاش اللقالقِمَن تُرى أرتادهُ مطراً طفولياً
وأتلفُ زرعَهُ ؟!فلْتصبحي
لغةً لثغر الشمستحوي كلَّ مُلْكي
لأغارَ منكِ !وأذودَ عن ذهبٍ تناسلَ في المدار
فبانَ شِرْكي !وأنا بعافيةٍ رشقتُ لقاءَكِ
القلِقَ المحلِّقَهاهناك وهاهنا !
هذي رفوفيشاعراً
ومصاحباتي للهباءوكيفَ أرقبُهُ قطاراً ما يزال
يدور لكنْحولَ مِكحلةِ الظباء !
ويعتريني طيفُ ميلادي ملاعبَقد توارت مثل أندلسٍ
فضجَّ المنحنى ...وشكا لنا
فنظرتُ خارج يقظتي :كالفُطْرِ
ينتشر الضبابُوأنا يلاحقني
جنودُكِبالتلاوةِ
يا قِبابُوأراهم التفوا عَلَيَّا
إذْ كنتُ أحكي عن مساقطَ للثرياوكذا الأزاهرُ وهي تنعسُ
تحتَ ظلٍّ من رحيقْكيلا أفيقْ
أو كي أقولَإذنْ هناك
ولِدتُ في الزوراءِإلا أنها لا تُختَزَلْ
كشبابكِ المسفوحِ مِن وَرد الأزلْ !وكنورسٍ من فوق كتفكِ رَفَّ
حتى سالَفي كفيَّ
أنساماًوأشواقاً
وميلاداًوآمالاً تَباعدَ مهدُها
وكأنني عانقتُهاوبنيتُ فوق الأرض
قَصراً من قُبَلْ !
عن القصيدة
«غناء أمام كُحلِ الظباء !» من شعر سامي العامري، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.