غناء أمام كُحلِ الظباء !

الشاعر: سامي العامري · البحر: الرمل

«غناء أمام كُحلِ الظباء !» من شعر سامي العامري، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لتُسَجلِ الأيامُ أني قد جهلتكِ — أفقَ نايٍ

فاكتظظتُ بأُلفة النفي الطويل — وغادرَ المعنى

ولكني المُضمَّخُ بالحريق — يجيءُ جسمكِ

كي أعمِّدَهُ — بضوضاء الكواكب ,

أستعيدَ — اللحنَ دوماً

ضوعَهُ أو دمعَهُ — وكأنني الممتدُّ غيماً

تحت أعشاش اللقالقِ — مَن تُرى أرتادهُ مطراً طفولياً

وأتلفُ زرعَهُ ؟! — فلْتصبحي

لغةً لثغر الشمس — تحوي كلَّ مُلْكي

لأغارَ منكِ ! — وأذودَ عن ذهبٍ تناسلَ في المدار

فبانَ شِرْكي ! — وأنا بعافيةٍ رشقتُ لقاءَكِ

القلِقَ المحلِّقَ — هاهناك وهاهنا !

هذي رفوفي — شاعراً

ومصاحباتي للهباء — وكيفَ أرقبُهُ قطاراً ما يزال

يدور لكنْ — حولَ مِكحلةِ الظباء !

ويعتريني طيفُ ميلادي ملاعبَ — قد توارت مثل أندلسٍ

فضجَّ المنحنى ... — وشكا لنا

فنظرتُ خارج يقظتي : — كالفُطْرِ

ينتشر الضبابُ — وأنا يلاحقني

جنودُكِ — بالتلاوةِ

يا قِبابُ — وأراهم التفوا عَلَيَّا

إذْ كنتُ أحكي عن مساقطَ للثريا — وكذا الأزاهرُ وهي تنعسُ

تحتَ ظلٍّ من رحيقْ — كيلا أفيقْ

أو كي أقولَ — إذنْ هناك

ولِدتُ في الزوراءِ — إلا أنها لا تُختَزَلْ

كشبابكِ المسفوحِ مِن وَرد الأزلْ ! — وكنورسٍ من فوق كتفكِ رَفَّ

حتى سالَ — في كفيَّ

أنساماً — وأشواقاً

وميلاداً — وآمالاً تَباعدَ مهدُها

وكأنني عانقتُها — وبنيتُ فوق الأرض

قَصراً من قُبَلْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الممتد: المُمْتَدُّ : فا.-: المُنْبَسِط.-: بحر من بحورُ الشِّعر، مقلوب المديد، وزنُه فَاعِلُنْ فَاعِلاتُنْ... فاعِلُن فَاعِلاتُنْ.
  • النفي: نفي: نفَى الشيءُ يَنْفِي نَفْياً: تنَحَّى، ونَفَيْتُه أَنَا نَفْياً؛ قَالَ الأَزهري: وَمِنْ هَذَا يُقَالُ نَفَى شَعَرُ فُلَانٍ يَنْفِي إِذا ثارَ واشْعانَّ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ القُرَظي لعُمر بْنِ عَبْدِ …
  • بالحريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …
  • بضوضاء: الضَّوْضَاءُ : مصـ.-: الضَّجة واختلاطُ الأصوات؛ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ عِشَاءً، فَلَمَّا ** أصْبَحُوا، أَصْبَحَتْ لَهُمْ ضَوْضاءُ
  • جسمك: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …

قصائد ذات صلة

  • حروف مزمارية
  • نبضٌ وراء قلبينا !
  • سيدة النجاة وأكليل العيد
  • موشحات برلينية (*)
  • حاضر من شهيق
  • موشحات برلينية - موشح الثلج - (*)
  • لا تندم أيها النديم
  • موشحات برلينية ( موشح العناق )