مدائح لأيامي العتيقة !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نواعيرُ تغرفُ دمعاً جرى ,قيلَ : عيدُ
نواعيرُ أسبُقُها لابِنِ فرناسَألقطُ جُنحيهِ
نحو فضاءٍ ,وبرقاً كبازٍ أصيدُ
نواعيرُ تندى بألفٍ من القُبُلاتِوكان البليلَ البعيدُ !
نواعيرُ تنبضُفي رَحِم الريح
والعمرُ لم يعتمرْ مُخَّ حربٍ !ولكنْ يرفُّ فَراشٌ
وبَعدُ ؟يسيلُ نسيمٌ وئيدُ !
نواعيرُ تجني لرابعةَ العدويةِعنقودَ تمرٍ
يباركُ مهداً لِحُبّين ,والآيُ كالناي حيثُ الوليدُ !
نواعيرُ فوّاحةً تستديرُلسعفٍ تعثَّرَ فوق الغديرِ
فصانتْهُ غِيدُنواعيرُ القتْ بصمتي كما مِئزرٍ
فارتداهُ نشيدُنواعيرُ تَقرعُ ناقوسَ شِعري
فيغفو النواسيُّ سُكْراًويصحو الرشيدُ !
نواعيرُ مدَّتْ بكلِّ الثغورِرئاتٍ
فعادتْ شِراكاًلأنَّ هوائي طريدُ !
نواعيرُ تدعو الدقائقَ ,تسألني هل تريدُ اختراقيَ ؟
قلتُ : أريدُنواعيرُ ترفعُ بستاننا للذُّرى
وتُعيدُنواعيرُ تقفو الأكفَّ
فأهتفُ :هَيّا اخطفي فرحي مثلَ أعذاقِ نجمٍ ,
فلبّتْوما زال عندي المزيدُ !
عن القصيدة
«مدائح لأيامي العتيقة !» من شعر سامي العامري، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.