براعم الروضة أعللها النطف

الشاعر: مير علي أبو طبيخ · البحر: الرجز

«براعم الروضة أعللها النطف» من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

براعم الروضة أعللها النطف ... واحذر على أزهارها أن تقتطف

لا يأمن اللؤلؤ روق ثاقب ... ألا أذا كان مصونا في الصدف

من يشهد النطفة وهو ظامئ ... مديد المادي أليها فاغترف

يا حارس الغيد احتفظ في سترها ... وأرفق بها فهي قوارير الغرف

واحرص على الريحان فهو شاطئ ... أن يطغ فيه عارم السيل انجرف

قلبي قناص وطرفي شرك ... فكن مدبري أن تجد صيدي رف

لا تحسب الجاني عليها ناظري ... لا يفسق الطرف أذا ما القلب غف

وهب تشاطرنا الهوى لكنها ... في طرف منه ونحن في طرف

تستودع السرب أضاميم الشرى ... فواغرا ثم تقول لا تخف

فما روى التاريخ عن (سكينة) ... يحمل عنها الرائعات والطرف

للشعراء حولها تهافت ... وللوفود في ذراها مختلف

ذاك قياس الخلف لا تعبأ به ... وأضرب على أبحاثه فهي سرف

مواهب خصت بها فاجتمعت ... علما وفضلا وحياء وشرف

أبرادها من العفاف فصلت ... ولم يكن الموحي عنها منصرف

فما النساء في العلى (سكينة) ... ولا الحين أنت يا أبا دلف

أن يك هذا الشرق بالغرب أقتفى ... فما اقتفاه في العلوم والحروف

يذرع ذا أدراج كل سؤدد ... وذا على مساقط الجهل وقف

مدوا بضبع الفن فأختاروا له ... ما بين أبراج السماء مزدلف

سوابحا تحسبها بوارجا ... تعوم حول الشهب صفا إثر صف

تمخض ما أن حملت صواعقا ... أصبح منها الشرق للغرب هدف

بون بعيد بينكم وبينهم ... قد لقطوا الثمر وأبتم بالحشف

ومن نظار الفن زين الطلى ... حين تحليتم برضراض الخزف

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • الريحان: ريح: الأَرْيَحُ: الواسعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. والأَرْيَحِيُّ: الواسعُ الخُلُق المنبسِطُ إِلى الْمَعْرُوفِ، وَالْعَرَبُ تَحْمِلُ كَثِيرًا مِنَ النَّعْتِ عَلَى أَفْعَليٍّ كأَرْيَحِيٍّ وأَحْمَرِيّ، وَالِاسْمُ الأَرْيَحِيَّةُ. … (لسان العرب)
  • الصدف: صدف: الصُّدُوفُ: المَيْلُ عَنِ الشَّيْءِ. وأَصْدَفَني عَنْهُ كَذَا وَكَذَا أَي أَمالَني. ابْنُ سِيدَهْ: صَدَفَ عَنْهُ يَصْدِفُ صَدْفاً وصُدُوفاً: عَدَلَ. وأَصْدَفَه عَنْهُ: عَدَل بِهِ، وصَدَفَ عَنِّي أَي أَعْرَضَ. وَقَوْ … (لسان العرب)
  • الغرف: غرف: غَرَفَ الماءَ والمَرَقَ وَنَحْوَهُمَا يَغْرُفُه غَرْفاً واغْتَرَفَه واغْتَرَفَ مِنْهُ، وَفِي الصِّحَاحِ: غَرَفتُ الْمَاءَ بِيَدِي غَرْفاً. والغَرْفَةُ والغُرْفَة: مَا غُرِف، وَقِيلَ: الغَرْفة المرَّة الْوَاحِدَةُ، و … (لسان العرب)
  • اللؤلؤ: قال تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ﴾ [الرحمن : 22] ، وقال: ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾ [الطور : 24] جمعه: لَآلِئٌ، وتَلَأْلَأَ الشيء: لَمَعَ لَمَعان اللّؤلؤ، وقيل: لا أفعل ذلك ما لَأْلَأَتِ الظِّبَاءُ بأذنابه … (مفردات الراغب)
  • المادي: مأد: المَأْدُ مِنَ النَّبَاتِ: اللَّيِّنُ الناعِم. قَالَ الأَصمعي: قِيلَ لِبَعْضِ الْعَرَبِ: أَصِبْ لَنَا مَوْضِعًا، فَقَالَ رائِدُهم: وَجَدْتُ مَكَانًا ثَأْداً مَأْداً. ومَأْد الشَّبَابِ: نَعْمَتُه. ومَأَدَ العُودُ يَمْ … (لسان العرب)
  • النطف: نطف: النطَفُ والوحَرُ: العَيْب. يُقَالُ: هُمْ أَهل الرَّيْب والنَّطَف. ابْنُ سِيدَهْ: نَطَفَه نَطْفاً ونَطَّفَه لطَّخه بِعَيْبٍ وقَذَفَه بِهِ. وَقَدْ نَطِفَ، بِالْكَسْرِ، نَطَفاً ونَطَافَةً ونُطُوفَة، فَهُوَ نَطِفٌ: عابَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • عاد الوصي إلى علائه
  • قصيدة
  • تطوي الذميل على الرسيم
  • جئت مشفوعا بعلمي
  • أوروبا معدن العلم
  • نزعت تخط بكل نفنف