يلوذ بركن بينك من يضام
الشاعر: مير علي أبو طبيخ · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
«يلوذ بركن بينك من يضام» من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يلوذ بركن بينك من يضام ... فلا فزع بروع ولا اهتضام
لأن تك للعصاة أبا رؤوفا ... فأهل العلم أنت لهم أمام
فكم قعدوا رجاء ندك حتى ... إذا شهدوا هلال علاك قاموا
لقد أمسكت عن نيل العطايا ... كأن حلالها عندي حرام
ولكن عدتني ولأنت عيد ... وفي الأعياد لم يجز الصيام
كم اشتبهت يمينك والركايا ... كما اشتبها يراعك والحام
فهذا ينطف الدرر ابتداها ... وتلك نطافها ورق وسام
أنت مصقولة الجنبات غرا ... بنير شراك ذهنك لا ترام
لها في الطرس شعشعة الحميا ... كأن الطرس حين يلحن جام
فلولا الداء يقعدني لأضحى ... لها الطيران مني لا القيام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الدرر: درر: دَرَّ اللبنُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا يَدِرُّ ويَدُرُّ دَرّاً ودُرُوراً؛ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ. إِذَا حُلِبَتْ فأَقبل مِنْهَا عَلَى الْحَالِبِ شَيْءٌ كَثِيرٌ قِيلَ: دَرَّتْ، وإِذا اجْتَمَعَ فِي الضَّرْعِ مِنَ الْعُ … (لسان العرب)
- الصيام: صِيمَ: الصِّيَمُّ: الصُّلْبُ الشَّدِيدُ المجتمعُ الخَلْقِ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعلم. (لسان العرب)
- بركن: بركن: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: الْفَرَّاءُ يُقَالُ لِلْكِسَاءِ الأَسود بَرْكان وَلَا يُقَالُ بَرَنكان. (لسان العرب)
- بروع: روع: الرَّوْعُ والرُّواع والتَّرَوُّع: الفَزَعُ، راعَني الأَمرُ يَرُوعُني رَوْعاً ورُووعاً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، وإِن شِئْتَ هَمَزْتَ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْه … (لسان العرب)