ذهب الورق وانطوى سلطانه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذهب الورق وانطوى سلطانهوهوى نجمة وباد زمانه
ومشى البين للطبيعة عدوافأمحى من كتابها عنوانه
طرق الجو فاحتوى كل طيرو غزى الروض فالتوت أغصانه
وعلى اليم إذ يمد شراكيقانص لا تفوته حيتانه
ساور البلبل المغرد في الأمنفجافاه حين ذاك أمانه
بهواء تحيله الشمس ناراوسموم ينزو به غليانه
ما (الحمولي) وابن (جاويش) إلانغمات تزجها ألحانه
أم كلثوم أبنيه فان الفن أودى بصوغه فنانه
إنما (الموصلي) رجع صداهإن تغنى و (معبد) ترجمانه
دولة الورد ذكرتني منهصدحات فهزني مهرجانه
هو قيثارة الربيع تلاشتأو هو الشعر عطلت أوزانه
هكذا الدهر في بناء ونقضلم يدم نقضه ولا بنيانه
يعرق العظم من قرا كل حيمثلما تعرق العجاف سمانه
ولد الحرب وهو شر نتاجليت أن العقام أصبح شأنه
طائرات ترمي بها صفحاتالجو حتى عنت لها عقبانه
و الأساطيل ضاق عنها المحيطالواسع العرض فامتلت خلجانه
موقد الغرب أج في الشرق حتىسطعت ناره ونار دخانه
وكذا الجسم لا يدا نية برءإن مشى في عروقه سرطانه
أشباب العراق لامين في القولإذا قلت أنكم فرسانه
لا تفيضوا دما على غير حقأرخصوه وقد غلت أثمانه
واحذروا ميعة الشباب اغترارارب نهد كبابه ميعانه
قادة الشعب انتم فإذا همبأمر فأنتم برلمانه
أن يسؤه العقوق منكم زمانافلكم عق ناظرا إنسانه
جل (ملك) تحيط فيه ظباكمفوق عرش قلوبكم أوطانه
تاجه من سنا (الوصي) أضاءتدرناه وعزمكم صولجانه
إن بين الهدوء والشغب الباطلبونا لم يخطكم عرفانه
فاجعلوا راية السلام شعارافي ذراه فإن هذا أوانه
أمم الغرب جرت في القصد حتىلعبت فيك بالهوى أرسانه
أن تنازعتم البقاء لتحيوافلماذا هذا الفناء كيانه؟
أن هذا الحديد والنار والبترولجند أطاعكم سلطانه
لاتقي دونه الحصون إذا ماجلجل القصف أو طغا شيطانه
عن القصيدة
«ذهب الورق وانطوى سلطانه» من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.