الشعر سبك وسبك الشعر أجناس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشعر سبك وسبك الشعر أجناسكالناس صنفان أطهار وارجاس
لا خير في الشعر أن أضحت متاجرهعواطلا لم يزنها الدر والماس
فالشعر نبراس حق يستضاء بهفأن توالى فما للحق نبراس
رأس الفضائل أو تاج لأرؤسهاأن تفقدوه فلا تاج ولا رأس
ما ابن النبيه نبيه الذهن فيه ولاأبو فراس لهذا الفن فراس
جوا مصارع هذا الباب وانصرفواعن ساحة الدار لا داسوا ولا جاسوا
ظنوا حقائبهم ملأى بجوهرهالكن نسوا أن بعض الظن وسواس
واستنشقته أنوف منهم زكمتوما دروا أن ما استنشوه أعطاس
يا قاطف الزهر رفقا في خمائلهلا تعبثن فما في العصر غراس
نزات ضيفا على الماضين فانتزحتتلك الموائد لا خمر ولا كاس
ساسوا قرائحهم في كل جامحةمن القوافي فدانهم بما ساسوا
مآتم الشعر ما واتت قرائحناوما جلته الأوالي فهو أعراس
تأتي على البيت من أرسى قواعدهعدوا تلص وما في البيت حراس
وتنتحي الروضة الغناء منتحلاما راق منها وفيها الورد والآسى
قالوا أتري أخا نطق بنافذةفقلت مهلا وهل في القوم حساس؟
ما بيعة الشعر ألا صفقة ذهبتفأعقبتها نواقيس وأجراس
له أذا أنتاش ممرضا أو نحى غرضاجوارح كل ما فيهن أضراس
هبت على المنهل الصافي عواطفهفكدرته ويأبى الله والناس
يا جيرة الحي ليس الحي جاركمأذا أهيلت على الأخلاق أرماس
ولا الخلائق أكياس منضدةوالمالكون لها في العصر أكياس
ولا المعالم ألا حيث يرفعهاحسن الفعال وألا فهي أدراس
عن القصيدة
«الشعر سبك وسبك الشعر أجناس» من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.