قبلت خديه وهو نائم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قبلت خديه وهو نائمتعبث في فرعه (النائم)
ورحت امتص من لماهمعسولة جامها المباسم
بالبرق أقسمت إذ تجلىمن فتحة الثغر لا الغمائم
ووردة الخد راصدتهاعقارب الصدغ لا إلا راقم
وصفحة الفجر وهي نحركأنما وشمها طلاسم
ومنحه السحر من سيوفتفتك فينا بلا قوائم
وهزة الرمح وهي عطفتقصف من دونه اللهاذم
وماحوى الخصر من نحولوما حوى الردف من عوالم
لا يستوي عاذل وصبأو يستوي جاهل وعالم
يا ملكا جيشه جمالوحكمه فوق كل حاكم
أن من العدل أنت ملكفهل من العدل أنت ظالم
أيا الطيور القلوب ميليفليس بعد الورود راحم
قبلك قد حص طير قلبيفلا خواف ولا قوادم
أن لم اعش سالما فحسبيجلدة عيني أنت سالم
أن زمان الصبا كطيفيمر ركضا بعين حالم
ربيع أيامه التصابيفليته كالربيع باسم
تضحك ساعاته سرورابين مغن وبين لائم
غنى بها بلبل وشوقالفت مناقيرها الحمائم
وللشقيق انثنى شقيقوالتفت السوق والقوائم
فقل لطيف على لطيفوناعم كان فوق ناعم
كل له شأنه مخلىلا رقباء ولا لوائم
ولؤلؤ الطل قد تدلىقلائداً في طلي البراعم
وتحسب النخل من قدودلكنما طلها مباسم
والنهر ما بين ضفتيهشقائق ملؤها عزائم
لا يحذر البأس في خطاهولا بقي منه ألف (ناظم)
وعرس (موسى) نثار بشرعلى القرى كان والعواصم
فتى توسمت فيه خيرامن قبل أن ينزع النمائم
قد مال للمكرمات طبعاوالنفس معشوقها الملائم
يبهج أن عبث خطوبفلا يرى منه وجه ساهم
عن عمه أتقن المعاليومن أبيه انتقى المكارم
فلا سواها نرى سميراله ولا غيرها منادم
من معشر يسحبون برداله العلى راقش وراقم
كعبهم فوق كل كعبولم يزاحمهم مزاحم
نماهم في الورى عليوقبله أحمد وهاشم
سلسلة تنظم اللآليوتنتهي بالبتول فاطم
دانت لعلياهم البراياأعارب الناس والأعاجم
وهم بيوم الوغى ضراغمكما هم في الندى خضارم
قد ورثو المجد من قديموفوقه أسسوا دعائم
بيوتهم لم تزل عكاظاوكل يوم بها مواسم
مضائف ظلها مقيموضيفهما قاعد وقائم
كأن أيديهم بنوداعلت على الهام والعمائم
تلم منها الأكف حتىتكاد أن تنمحي البراجم
فهنأ (أبا جار) بعرسيجعل أفراحنا الولائم
واسلم وعش وابق للمعاليودم بعين الالاه سالم
عن القصيدة
«قبلت خديه وهو نائم» من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ٤٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.