وجهك أم بدر السماء إتلق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وجهك أم بدر السماء إتلقوفرعك الفاحم أم ذا الغسق؟
وخالك العنبر في الوجنة الحمراء قد فاح بطيب العبق؟
أم ذا فؤادي حام من حولهفمسه منك فاحترق
أم زورق الحسن على حافةيعوم في مسبحة من عرق
دقت معاني الحسن في صنعهلكن سحر للطرف منها أدق
ورق طبعا بين أترابهلكنما الوجنة منه من ارق
لا تنكروا فرط هيامي بهلا يعرف العشق سوى من عشق
إن شئت ظما فهو في قبضتيأو شئت تقبيلا فاني أحق
وأن يكن (وقفا) لأهل الهوىفإنما (الوقف) إلى من سبق
يا ما لكا قلبي ترفق بهفهو بغير الحب لا يسترق
أضنته من طرفك أسقامهما مر في ربعك الاخفق
من فلق الصبح أساريرهقد عوذ تهن برب الفلق
ومن فتون السحر الحاظهأعظم بخلاقك ماذا خلق!!
موائد الأفراح ما بيننانرفع فيها طبقاً من طبق
ترعد بالهجر مواعيدهفالدمع يجري والحشا في حرق
وتظلم الأيام لكنمافي عرس (موسى) النور منها
عن القصيدة
«وجهك أم بدر السماء إتلق» من شعر مير علي أبو طبيخ، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.