سلافة عشق

الشاعر: رنا صالح الصدقة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«سلافة عشق» من شعر رنا صالح الصدقة، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالت له :يفنى الوجودُ مُخلِّفاً — من بعدهِ حبّاً أبى أن يُخسفا

خلعَ السوادَ صبيحةً مُتفرِّداً — بحبيبهِ ولحسنِهِ مُتلطِّفاً

أمَّا أنا فرسولُ قلبي زاهدٌ — يحتاجُ سحراً حرفُهُ كي يُنصفا

يحتاجُ حُبّاً مُسعِفاً ومزلزلاً — من هَولِهِ شُفِيَ الفؤادُ ومااشتفى

يحتاجُ حبَّاً ما سمعتُ بمثلهِ — مُتصرِّفاً في حكمه مُتطرِّفا

يلوي ذراعَ تلهُّفي في حيرتي — ويعيدُ نقضيَ حكمَهُ مُستأنفا

يحتاجُ قلباً طاهرا" لطوافه — والسعي في أركانِهِ مُتصوِّفا

يروي عِطاشيَ من سلافةِ عشقهِ — فيتوهُ عقلي في هواهُ إِذِ اصطفى

ومُبعثراً روحي على شُرُفاتِهِ — حبٌّ يُجرجِرني إليه تعسُّفا

في صوتِهِ المبحوحِ يسكنُ هاجسي — وعلى يسارِ ضلوعِهِ قلبي غفا

لأضيعَ بينَ خطوطِ كفٍّ حالمٍ — يسعى لِلَمْلمةِ الندى مُتلهِّفا

فأجابها:أمضيتُ ليليَ عاكفاً — وكأنني لوحٌ على ماءٍ طفا

ريحٌ تُغالبُ لهفتي وشجاعتي — والموجُ يضربُ جبهتي كي يُتْلِفا

ونبوءتي أنّي عصرتُ نبيذَهُ — وملكتُ من تيجانِهِ ما زُخرفا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحبيبه: الحَبيبُ : المَحْبوب؛ فلا خيرَ في الدنيا إذا أنتَ لم تَزُرْ ** حبيباً ولم يَطْرَبْ إليكَ حَبيبُ. -: المُحِبُّ؛هل يذكرُ الحبيب حبيبَه يومَ القيامة ج أَحِبَّة وأحِبَّاءُ وأحْباب.
  • تلهفي: تَلَهَّفَ يَتَلَهَّفُ تَلَهُّفاً :- عليه: حزن وتحسّر على ما فات؛ تَلَهَّفَ على أيام الشباب.
  • حرفه: الحِرْفَةُ : المهنةُ التي يتكسّبُ منها الإنسان؛ من لا يقومُ بحرفتهِ يتعيّن عليه إِقفال دكَّانِهِ ج حِرَفٌ.
  • ذراع: الذِّرَاعُ : من المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى من يَدِ الإنسان. -: يد الحيوان؛ (لا تُطعم العَبْدَ الكُراع فيطمَعَ في الذِّراع). -: ما فوقّ الكُراع من البقر والغنم. -: ما فوق الوظيف لدى الإبل والخيليّات. -: مقياس طوله بين ا …
  • زاهد: الزَّاهِدُ : فا. -: الراغب عن الدنيا، المنصرف إلى الآخرة، العابد؛ فقضى الشيخ آخر أيامه في زاوية زاهدًا متعبّدًا. - عن الشيءِ وفيه: المعرضُ عنه وغير الراغب فيه وَشَروْهُ بِثَمنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيه …
  • عشقه: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …
  • عطاشي: العُطَاشُ : الظمأ الشديد يصيب العطشان فيشرب ولا يروى.

قصائد ذات صلة

  • أعلنت حكمي
  • من دُرِّها المكنون
  • في غربةِ القمرِ
  • نيليّة الهوى
  • ودارتِ الأيام
  • جرحٌ يتأوّه
  • ياأيُّها المتعبون
  • على مائدةِ البقاء