ذات وطن
الشاعر: جميل داري · البحر: المتدارك
«ذات وطن» من شعر جميل داري، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنِّي إلى الآنَ — لم أولدْ ولم أمتِ
فأيُّ نارٍ تعيدُ الآنَ لي — ثقتي
... — فمن تُرى سرقَ الأقمارَ..
أطفأَها — وحاصرَ الريحَ والنيرانَ
في لغتي — ...
هل من سؤالٍ .. — هل من إجابتِهِ
تلعثمَتْ في مهبِّ الصمتِ — أسئلتي
... — قد كانَ لي أفقٌ..
لم يبقَ لي أفقٌ — صحائفي رُفعَتْ ..
جففَّتُ محبرتي — ...
ما عادَ للوطنِ المشؤومِ — فلسفةٌ
فقد تغلغلَ فيها — ألفُ فلسفةِ
... — أهذهِ حرَّةٌ
أم هذهِ أمَةٌ — ونسبةُ الغُربا
تربو على المئةِ — ...
كم كنتُ أسكبُ في قيثارتي — ثقتي
واليومَ قيثارتي ثارَتْ — على ثقتي
... — يا سيِّدي الشعرَ..
غادرْني إلى جهةٍ — أُخرى..
فما عادَ لي واللهِ من جهةِ — ...
من أجلِ ليلى — يغنِّي الكلُّ في طربٍ
تلكَ المريضةُ — قد ماتَتْ على شفتي
... — وعبلةٌ في خيامِ الذُّلِّ
عاكفةٌ — وألفُ عنترةٍ
في زيفِ عنترةِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سرق: سرق: سَرَق الشَّيْءَ يسْرِقه سَرَقاً وسَرِقاً واستَرَقَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وَأَنْشَدَ: بِعْتُكَها زانِيةً أَوْ تَسْتَرِقْ، ... إنَّ الخبيثَ للخبيثِ يَتَّفِقْ اللَّامُ هُنَا بِمَعْنَى مَعَ، وَالِاسْمُ السَّر …
- مهب: المَهَبُّ : موضع هُبوب الرِّيح؛ قعَدَ في مَهَبِّ الرِّيح.
- والنيران: [ن ي ر]. "ظَهَرَ النَّيِّرَانِ مَعاً" : القَمَرُ وَالشَّمْسُ.
- وحاصر: حَاصَرَ يُحَاصِرُ مُحَاصَرَةً :- العَدُوَّ: أطبَق عليه من كلِّ جانب؛ حوصرتْ قواتُ العدو / حَاصرَ الحصنَ أو المدينةَ أَوْ نحوهما، أي أقام حَوْله حصارًا.