أشتاق

الشاعر: جميل داري · البحر: المتدارك

«أشتاق» من شعر جميل داري، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أشتاقُ إلى أمِّي وأبي — وإلى داري وإلى كتبي

وإلى أحبابي قاطبةً — منهمْ من غابَ ولم يغبِ

وإلى مجنونةِ حارتِنا — تبكي أو تضحكُ من غضبِ

وإلى دربٍ ما زالَ معي — من عامودا حتى حلبِ

وإلى صرصارٍ صيفيٍّ — كانَ يغنِّي حدَّ الطربِ

وإلى أرجوحةِ ذاكرتي — كانَتْ تهتزُّ كما شغبي

وإلى رمضانَ أصومُ بهِ — نصفَ نهارٍ طفلاً وصبي

وإلى أشجارِ حديقتِنا — من رمَّانٍ أو من عنبِ

وإلى أعراسٍ صاخبةٍ — تجتاحُ الوقتَ بلا تعبِ

وإلى أحلامٍ صادقةٍ — اليومَ غدَتْ بيدِ الكذبِ

وإلى كلِّ شتاءٍ قاسٍ — وإلى أصيافٍ من لهبِ

وإلى ألبومٍ من صوري — وإلى ذكرىً تتوهَّجُ بي

وإلى قطٍّ في مسغبةٍ — والفأرِالمُمعنِ في الهربِ

وإلى زمنٍ صارَ بعيداً — وأذانِ الفجرِ بصوتِ نبي

وإلى طفلٍ قد كانَ معي — نلهو لا نشكو من تعبِ

وإلى ديكٍ ودجاجاتٍ — يشربنَ الماءَ من السُّحبِ

وإلى راعٍ خلفَ قطيعٍ — يتمرَّغُ في قلبِ العُشبِ

وإلى وطنٍ خالٍ منِّي — خالٍ من رائحةِ الكتبِ

وإلى أمواتٍ قد كانوا — ملءَ القلبِ وملءَ الهُدبِ

وإلى أعيادٍ مترعةٍ — أغلى واللهِ من الذهبِ

وإلى رحلاتٍ لن تُمحى — من ذاكرتي أو من أدبي

وإلى القرباطِ وقد رحلوا — وخيامُهمُ فوقَ الشهبِ

وإلى أرضٍ صارَتْ طللاً — مهما أسألْها لا تُجبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ …
  • رمان: الرُّمَّانُ : شجرّ مثمرٌ من الفصيلةِ الآسيّة له أنواعٌ عدَّة، يُؤكل حبُّه وواحدته رُمَّانَةٌ، ثمره كرويٌّ ضخمٌ مكلّلٌ بأسنانِ الكأس وقشورُه صُلْبة متينة/ رُمَّانةُ القبّان، هي ثُقْل من الحديد ونحوه يحرَّك على قضيب الميزا …
  • رمضان: : الشَّهْرُ التَّاسِعُ مِنَ الشُّهورِ الهِجْرِيَّةِ، يَأْتِي بَعْدَ شَهْرِ شَعْبانَ وَيَليهِ شَهْرُ شَوَّالَ، عَدَدُ أَيَّامِهِ (30) يَوْماً، أو (29) يَوْماً فَقَطْ. "حَلَّ شَهْرُ رَمَضانَ، شَهْرُ الصِّيامِ والغُفْرانِ".

قصائد ذات صلة

  • دمشق
  • الغياب
  • إليها
  • بين لحظتين
  • ذات وطن
  • بالله قفي
  • أُغاضبها
  • شملت ببقائكم النعم