شنطف يا عوذة السموات والأرض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شُنطفُ يا عُوذَة السمواتِ والأرض وشمسَ النهار والقمرِ
إن كان إبليسُ خالقاً بشراًفأنت عندي من ذلك البشر
صوّركِ الماردُ اللعين فأعطتكِ يداهُ مقابحَ الصُّورِ
ولم تَعافي من البغاء ولا البردِ وخُبْثِ النسيم والدَّفَرِ
بل أنتِ فوق المُنَى إذا ذُكر القبحُ وفُحشُ العيوبِ والقَذر
لم تَقطعي قطُّ ذا مُكايدةٍبل تقطعين الوتين بالبخَر
ترمين آنافنا بأسهمهعن شر قوسٍ وشرِّ ما وتر
والطيز عند الغناء مختلجٌتضْحك أشداقه إلى الكمر
شنطُف يا سوءَ ما مُنِيت بهما كُنتِ إلا فريسةَ القدر
لم تَنشُري قطُّ نائكاً وكذاوجهُك حقاً يا نُشرةَ النشر
عن القصيدة
«شنطف يا عوذة السموات والأرض» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.