ورازقي مخطف الخصور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ورازقيٍّ مَخْطَفِ الخُصورِكأنهُ مخازن البلّورِ
قد ضُمِّنَتْ مِسكاً إلى الشطوروفي الأعالي ماءُ ورد جُوري
لم يُبق منه وهَجُ الحَرورإلا ضياءً في ظروف نور
لو أنه يبقَى على الدهورقرّط آذان الحسان الحور
بلا فريد وبلا شذورله مذاق العسل المَشور
ونكهة المسك مع الكافورورقَّة الماء على الصدور
وبَردُ مسِّ الخَصِر المقْرورباكرتهُ والطير في الوكور
وعُذَر اللذات في البكوربفتية من ولد المنصور
أملأَ للعين من البدورحتى أتينا خيمة الناطور
قبل ارتفاع الشمس للذُّرورفانقضَّ كالطاوي من الصقور
بطاعة الراغب لا المجبوروالحر عبد الحلَب المشطور
حتى أتانا بضروعٍ خورمملوءة من عسل مخصور
والطّلُّ مِثلُ اللؤلؤ المنثورمن ناقعٍ فيها ومن مَحدُور
ثم جَلَسْنا مجلسَ المحبورعلى حِفافيْ جَدولٍ مَسْجور
أبيضَ مثل المُهْرَقِ المنشورأو مثل متن المُنصُل المشهور
يَنسابُ مِثلَ الحيَّة المذعوربين سماطَيْ شجرٍ مَسْطُور
ناهيك للعُنقود من طَهورفنِيلت الأوطارُ في سرور
وكُلُّ ما نَقضي من الأمورتَعِلةٌ عن يومنا المنظور
ومتعةٌ من مُتع الغرورِ
عن القصيدة
«ورازقي مخطف الخصور» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ألفاظ لأهل العصر في صفات الطعام، الأبيات ١ و٢ و٥ و١٥ وغيرها
- «التشبيهات»: باب ٧٧ في وصف سمك ولوزينج وغيرهما، الأبيات ١ و٣ و٤ و٩
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: الطعام والموائد، الأبيات ١ و٢ و٤ و١٦
- «التذكرة الحمدونية»: نعت الأكول والمآكل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة»: مصطفى بن عثمان البابي، البيت ٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصفت به الكروم والأعناب نظما ونثرا، الأبيات ١ و٢ و٣
- «محاضرات الأدباء»: الحد العاشر في الأطعمة، الأبيات ١ و٣ و٤
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: عبد الرحمن المنيني، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.