تجاوز إلى المحتوى

من «التشبيهات» لابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)

باب ٧٧ في وصف سمك ولوزينج وغيرهما

قال ابن الرومي يستهدي سمكاً

وبناتُ دجلةَ في فنائكمُمأسورةٌ في كلِّ معتركِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «عسرت علينا دعوة السمك»
تغزى بأمثالِ الدروعِ وأحياناً بمثلِ نوافذِ الشكِ
بيضٌ كأمثالِ السبائكِ بلْمشحونةٌ بالشحمِ كالعككِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «عسرت علينا دعوة السمك»
تغني عن الزياتِ قاليهاوتبخرُ الشاوينَ بالودكِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «عسرت علينا دعوة السمك»
حسنتْ مناظرها وساعدهاطعمٌ كحلِّ معاقدِ التككِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «عسرت علينا دعوة السمك»

وله يستهدي لوزينجاً من ابن بشرٍ في قصيدة

لا يخطئني منك لوزينجٌإذا بدا أعجبَ أو عجبا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «بدر وشمس ولدا كوكبا»
لم تغلقِ الشهوةُ أبوابهاإلا أبتْ زلفاتُ أن تحجبا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «بدر وشمس ولدا كوكبا»
لو شاءَ أنْ يذهبَ في صخرةٍلسخرَ الطيبُ له مذهبا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «بدر وشمس ولدا كوكبا»
يدورُ بالنفخةِ في جامهِدوراً ترى الدهنَ له لولبا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «بدر وشمس ولدا كوكبا»
عاونَ فيه منظرٌ مخبراًمستحسنٌ ساعدَ مستعذبا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «بدر وشمس ولدا كوكبا»
مستكثفُ الحشوِ على أنهُأرقُّ جلداً من نسيمِ الصبا
كالحسنِ المحسنِ في شدوهِتم فأضحى مضرباً مطربا
كأنما قدتْ جلابيبهُمن أعينِ القطرِ إذا قببا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «بدر وشمس ولدا كوكبا»
يخالُ من رقةِ خرشائهِشاركَ في الأجنحةِ الجندبا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «بدر وشمس ولدا كوكبا»
لو أنه صورَ من خبزهِثغرٌ لكانَ الواضحَ الأشنبا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «بدر وشمس ولدا كوكبا»
من كلِّ بيضاءَ يحبُّ الفتىأنْ يجعلَ الكفَّ لها مركبا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «بدر وشمس ولدا كوكبا»
مدهونةٍ زرقاءَ مدفونةٍشهباءَ تحكي الأزرق الأشهبا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «بدر وشمس ولدا كوكبا»
فلا إذا العينُ رأتهُ نبتْولا إذا الضرسُ علاهُ نبا
ذيقَ له اللوزُ فلا مرةٌمرتْ على الذائقِ إلا أبَى
وانتقدَ السكرَ نقادهُوشاوروا في نقدهِ المذهبا
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «بدر وشمس ولدا كوكبا»

وقال يصف دجاجة

وسميطةٍ صفراءَ ديناريةٍثمناً ولوناً زفها لك حزورُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وسميطة صفراء دينارية»
طفقتْ تجولُ بذربها جوذابةٌفأتى لبابَ اللوزِ فيها السكرُ
نعمَ السماءُ هناكَ ظلَّ صبيبُهايهمي ونعمَ الأرضُ ظلتْ تمطرُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وسميطة صفراء دينارية»
ظلنا نقشرُ جلدها عن لحمهافكأن تبراً عن لجينٍ يقشرُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وسميطة صفراء دينارية»
وأتتْ قطائفُ بعد ذاك لطائفٌترضى اللهاةُ بها ويرضى الحنجرُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وسميطة صفراء دينارية»
ضحكَ الوجوهُ من الطبرزدِ فوقهادمعُ العيونِ من الدهانِ يعصرُ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وسميطة صفراء دينارية»

وقال علي بن الزيات

ولكن شفني ما قد أراهُلديهِ من الطعامِ على الخوانِ
وباذنجانُ محشيٌّ تراهُيعومُ كعنبرٍ في دهنِ بانِ

وقال ابن الرومي في الزوار

ما إنْ علمنا من طعامٍ حاضرٍنعتدهُ لفجاءةِ الزوارِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ما إن علمنا من طعام حاضر»
كمهيأينِ من المطاعمِ فيهماشبهٌ من الأبرارِ والفجارِ
هامٌ وأرغفةٌ وضاءٌ فخمةٌقد أخرجا من جاحمٍ فوارِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ما إن علمنا من طعام حاضر»
كوجهِ أهلِ الجنةِ ابتسمتْ لنامقرونةً بوجوهِ أهلِ النارِ

وقال في العنب

ورازقي مخطفِ الخصورِكأنهُ مخازنُ البلورِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ورازقي مخطف الخصور»
قد ضمنتْ مسكاً إلى النحورِوفي الأعالي ماءَ وردٍ جوري
لم يبقِ منه وهجُ الحرورِإلا ضياءَ في ظروفِ نورِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ورازقي مخطف الخصور»
له مذاقُ العسلِ المشورِوبردُ مسِ الخصرِ المقرورِ
ونفحةُ المسكِ مع الكافورِورقةُ الماء على الصدورِ
لو أنه يبقى على الدهورِقرط آذانَ الحسانِ الحورِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ورازقي مخطف الخصور»
بلا فريدٍ وبلا شذورِباكرتهُ والطيرُ في الوكورِ
وعذرَ الذواتُ في البكورِوالطلُّ مثلُ اللؤلؤ المنثورِ
من نافعٍ فيها ومن محذورِفي فتيةٍ من ولدِ المنصورِ
أملأ للعينِ من البدورِحتى أتينا خيمةَ الناطورِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ورازقي مخطف الخصور»
فانقضَّ كالطاوِي من الصقورِقبلَ طلوعِ الشمسِ للذرورِ
بطاعةِ الراغبِ لا المقهورِثم جلسنا جلسةَ المحبورِ
بينَ سماطَيْ شجرٍ مسطورِعلى حفافي جدولٍ مسجورِ
أبيضَ مثلِ المهرقِ المنشورِينسابُ مثلَ الحيةِ المذعورِ
ثم أتانا بضروعٍ خورِمملوءةٍ من عسلٍ محصورِ

ناهيكَ للعنقودِ من ظهورِ

وله فيه

ورازقيٍّ مخطفٍ خصورهُقد أينعتْ مسكاً إلى الأسافلِ
كأنه مخازنٌ مملوءةٌمن ماء وردٍ فيه مسكٌ ثافلِ

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التشبيهات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.