يذكر النَّاس ُ كلَّ مَيْتٍ بخيرٍ ( الخفيف)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَذكُرُ النَّاسُ كلَّ ميْتٍ بخيرٍنالَ يَومَ الفراق منْهُمْ وِسَامَا
لَيْتَهمْ جَامَلُوهُ قبْلَ وفَاةٍفرأى البِشرَ و اسْتَبانَ الوئِامَا
ألِقُبْحِ الوَفاةِ كلُّ جميلٍو جَمَالُ الحياةِ يلقى الجِساما ؟
فانتِظارُ المَنُونِ في كلِّ درْبٍللضَّحايَا أشابَ منَّا الغُلامَا
يُنبتُ الحُبَّ في الحَيَاةْ رياضاًو يدُ الموت تقْطِفُ الأَكْمَامَا
خبَرٌ قدْ أحلَّ عنديَ نوْحِيصيَّرَ الصَّبْرَ و العزاءَ حَرامَا
كفَّنوهُ بَلْ كفَّنوا الظُّرف ، ويلي!قبروا الحبَّ و الصَّفَا و ابتِسَامَا
ففراقُ الحبيبِ أبكى عيُوْنَاًو كرامُ الأنَامِ تبكي الكِرَامَا
أفْحشَ النَّاسُ في المَنايا مَقَالاًرَجَوَا الهُجْرَ أن يخيفَ الحِمَامَا
أذنُ الموتِ لا تصيخُ لنَوْحٍأو رجاءٍ و لا تهابُ المَلامَا
يُنزلُ المرءُ في اللحود وحيدالا شريكٌ و لا يلاقي ازدِحَامَا
فَلِمَاذا يحاربُ النَّاسُ موتاًنشر الفَضْلَ ثُمَّ أنْسَى الزِّحَامَا ؟
عن القصيدة
«يذكر النَّاس ُ كلَّ مَيْتٍ بخيرٍ ( الخفيف)» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.