أسيل الخد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبيتُ الليل تسهرني جراحيوتجهدني الصبابةُ في الصباحِ
صغيرة حيِّنا أحييت فيناكسير الحب قام على جناحِ
أقاحٍ ثغرُها و الريق راحٌو تسكرنا الغضيُ من الأقاحي
و يخبرني النَّسيمُ بريحِ مسكٍبأنَّ الرئمَ يخطرُ بالنَّواحي
أسيلَ الخدِ قدْ أفنيتَ دمْعيأصيلَ العز لمْ ترحمْ نُواحِي
ربيع العمر إن أبديت وصلاًخريف الحب إن جاءت ُتلاحي
حُميَّا العشق دبتْ في عظاميفخافيْ اللهِ في ذنبٍ صُراحِ
لُغوبٌ مسَّ قلبي حين أبدتْلعوبٌ صدَّها زادت جراحي
تغلغلَ في شِغَافِ القلب حبٌفلا يمحو هواكِ اليوم ماحِ
و تأسرنا الأوانسُ دون قيدٍو يثبِتنَّ الكميَّ بلا سلاحِ
فطاغوتُ الجمال لها طقوسٌقلوبُ العاشقين هي الأضاحي
فويلٌ ثمَّ ويلٌ ثمَّ ويلٌلقاتلةِ الغَريرِ بلا جُناحِ
و كنتُ أظنني صباً وحيدافإذا بالرُّوض ِشاطرني كفاحي
غريبُ الطير صبٌ مستهامٌو لدْنُ الغصنِ ينْحلُ من تَلاحِ
و هوَّنَ ما وَجَدَّتُ على فؤاديسلامُ الأمسِ يا ذاتَ الوشاحِ
فردَّ الطيرُ و الأغصانُ حيَّتْصباح الخير يا زينَ الملاحِ
عن القصيدة
«أسيل الخد» من شعر عبده فايز الزبيدي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.